قالت شرطة أوكلاند في كاليفورنيا إن سلسلة هجمات طعن وصفتها بأنها عشوائية أسفرت عن مقتل رجل وإصابة 4 أشخاص، مساء الاثنين، خلال نحو 30 دقيقة وفي 4 مواقع بشرق المدينة، فيما ألقت القبض على شخص تعتقد أنه مسؤول عن الهجمات الخمس لكنها رفضت كشف هويته أو هويات الضحايا.
وفي مؤتمر صحافي بعد ظهر الثلاثاء، أفاد ضباط بأن الضحايا 3 رجال وامرأتان تراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا. وتوفي أحد الرجال متأثرًا بإصاباته خلال الهجمات التي شملت منطقة متنزه سيزار تشافيز. وكان أحد الناجين في حالة حرجة الثلاثاء، بينما وُصفت حالات المصابين الثلاثة الآخرين بالمستقرة.
وقالت الشرطة إن التحقيق لا يزال في مرحلة مبكرة، وإنها تعتقد حتى الآن أن الهجمات كانت عشوائية، لكنها حذرت من أن الوقت ما زال مبكرًا لتحديد ما إذا كانت هناك أي صلة بين الضحايا. وأضافت أن المشتبه به بلا مأوى، وكذلك اثنان على الأقل من الضحايا.
وبدأت أعمال العنف قبل الساعة 7:30 مساء الاثنين بقليل، حين أُرسل الضباط إلى متنزه سيزار تشافيز إثر بلاغات عن إطلاق نار. لكنهم عثروا بدلًا من ذلك على شخص مصاب بطعنات. وحاول الضباط إنقاذ حياته، لكنه توفي في المكان.
وعثرت الشرطة بعد ذلك على مصاب آخر قرب تقاطع الجادة 38 وشارع سان لياندرو. ثم امتدت الهجمات سريعًا عبر شرق أوكلاند، إذ أبلغ ضباط قطار النقل السريع في منطقة الخليج، المعروف اختصارًا باسم BART، شرطة المدينة عن حادث طعن آخر قرب محطة فروتفيل. وعُثر لاحقًا على مصابين إضافيين قرب الجادة 39 وشارع إنترناشيونال بوليفارد.
وخلال البحث عن المهاجم، ساعد أفراد من المجتمع الشرطة في توجيهها إلى المشتبه به قرب مجمع العناوين 1500 في الجادة 39، قبل الساعة 8 مساء بقليل. وطارد الضباط الشخص سيرًا على الأقدام، ثم أمروه بإلقاء السكين، وألقوا القبض عليه من دون وقوع مزيد من العنف. كما استعادوا سلاحًا يعتقدون أنه مرتبط بالهجمات.
وقالت السلطات إنها لم تواجه في السنوات الأخيرة سلسلة هجمات «بهذا الحجم»، فيما يواصل المحققون جمع تفاصيل ما جرى. وشكر المتحدث باسم الشرطة، بير، أفراد المجتمع على تعاونهم مع الضباط للمساعدة في توقيف المشتبه به، وقال إن الوضع كان يمكن أن يكون «أسوأ بكثير».
ولا يزال التحقيق مستمرًا لتحديد الدافع وراء الهجمات التي بدت عشوائية، ولمعرفة سبب استهداف المشتبه به للضحايا الخمسة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!