اعتقل نواب شريف مقاطعة ريفرسايد في كاليفورنيا ناثان سيبالوس، 31 عامًا، بعد اتهامه بالاعتداء على عامل كان يستبدل كاميرا لقراءة لوحات المركبات في مدينة بالم ديزرت، وقالوا إن تفتيش منزله كشف أدلة على الاعتداء وأعمال تخريب إضافية بحق كاميرات شركة «فلوك سيفتي»، إلى جانب مقاطع مصورة تنتهك الخصوصية لفتيات مراهقات في أماكن عامة وخاصة.
وقال المحققون إن سيبالوس اعتدى، بحسب الادعاء، على متعاقد وظفته «فلوك سيفتي» لاستبدال كاميرا آلية لقراءة لوحات المركبات لصالح مدينة بالم ديزرت، بعدما كانت الكاميرا السابقة قد تعرضت للتخريب.
وأبلغ العامل الشرطة بأن سيبالوس اقترب منه أثناء عمله في الكاميرا وهدده بطعنه، ثم شق إطارات مركبة الخدمة الأربعة وألحق أضرارًا بالكاميرا الجديدة.
وبعد ساعات من الواقعة المزعومة، رصد النواب سيبالوس وهو يقود مركبته، فأوقفوه وألقوا القبض عليه من دون وقوع أي حادث، قبل أن ينفذوا مذكرة تفتيش في منزله. وقال النواب إنهم عثروا هناك على ما يتجاوز الأدلة المرتبطة بالاعتداء المزعوم.
وأودع سيبالوس مركز احتجاز جون بينوا للاشتباه في ارتكاب اعتداء بسلاح خطير، وتوجيه تهديدات جنائية، وارتكاب عدة وقائع تخريب جسيم. وكان لا يزال موقوفًا الثلاثاء.
ويواصل النواب التحقيق في الجرائم المزعومة، ويعملون على تحديد هوية الضحايا الذين ظهروا في المقاطع التي عُثر عليها في حاسوب سيبالوس.
كاميرات قراءة اللوحات والجدل حول الخصوصية
تُثبت أجهزة «فلوك» الآلية لقراءة لوحات المركبات على مركبات الشرطة، أو على أعمدة أو مقطورات متنقلة. وهي تلتقط صور اللوحات وتحول أرقامها إلى نص، مع تسجيل الموقع الدقيق والتاريخ والوقت.
وتقول الشرطة إن هذه التقنية قد تساعد في حل الجرائم وتعقب الفارين، لكن «فلوك» تواجه جدلًا متصاعدًا بشأن التوسع السريع في نظام المراقبة. فقد علقت شرطة لوس أنجليس اتفاقها مع الشركة في يوليو، وسط خلاف بشأن الجهة التي تسيطر على التسجيلات.
واتهمت جماعات يسارية الشركة بمشاركة البيانات مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية «ICE» للمساعدة في تعقب مهاجرين موجودين في البلاد بصورة غير قانونية، فيما تقول الشركة إنها لا تشارك بيانات العملاء مع أي جهة، فدرالية كانت أو غيرها، من دون إذن.
وقطعت مدن في تكساس وإلينوي وويسكونسن وميشيغان علاقاتها مع «فلوك»، بينما تواصل إدارات في جورجيا وأوكلاهوما استخدام النظام. ولم ترد متحدثة باسم الشركة، التي يقع مقرها في أتلانتا، على طلب للتعليق.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة غاريت لانغلي، في وقت سابق من الشهر، إن «فلوك» ستقلص مدة الاحتفاظ ببيانات كاميراتها من 30 يومًا إلى 7 أيام فقط، وستلزم الشرطة بتبرير كل عملية بحث، وسط انتقادات متزايدة من المدافعين عن الخصوصية والسياسيين. ووصف لانغلي التعديل بأنه أشد سياسة خاصة بقارئات لوحات المركبات صرامة في البلاد، مشيرًا إلى أن نحو 90% من عمليات البحث التحقيقية في نظام الشركة تتم بالفعل خلال 7 أيام.
وقال لانغلي إن الشركة قررت الانتقال من مجرد تزويد إدارات الشرطة بأدوات للخصوصية إلى جعل بعض الضمانات إلزامية، مضيفًا: «أدركت أن المجتمعات تحتاج إلى مساعدتي».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!