وجّهت هيئة محلفين كبرى في مقاطعة فينتون بولاية أوهايو، الجمعة، اتهامات تتعلق باعتداءات جنسية إلى جوش سوندرز (23 عامًا) وبراندون هندرسون الأب (40 عامًا)، بالتزامن مع توجيه اتهامات إلى غاري سايدرز الابن وإليزابيث سايدرز، والدي 16 طفلًا أنقذتهم السلطات من منزل في هامدن في 30 يونيو. وقال مدعون إن التحقيق في مزاعم اعتداء جنسي على أطفال، والذي بدأ في ديسمبر، هو الذي قاد الشرطة إلى اكتشاف ظروف المعيشة المروعة داخل المنزل.
وبحسب المدعين، كان سوندرز وهندرسون سبب تلقي الشرطة البلاغ الذي كشف الأوضاع المتردية في المنزل. وأسفر التحقيق الأولي في مزاعم الاعتداء على الأطفال عن اتهام الرجلين، ثم فتح تحقيقًا بشأن الزوجين سايدرز انتهى إلى اكتشاف ما وصفته المادة بالظروف المروعة التي عاش فيها الأطفال.
وواجه هندرسون 21 تهمة مرتبطة بتعريض أطفال للخطر، فيما وُجهت إلى سوندرز 3 تهم اغتصاب وتهمة واحدة بفرض اتصال جنسي فاحش. ولم تحدد السلطات هوية الضحايا، لكنها أكدت، وفقًا لشبكة NBC4، أنهم قاصرون.
وتظهر سجلات عامة أن هندرسون، على الأقل، تربطه صلة عائلية بعائلة سايدرز؛ إذ أفادت المادة بأنه عم الأطفال الـ16 الذين أنقذتهم السلطات، بعدما تزوج من فيرجينيا، وهي فرد آخر من العائلة. وفيرجينيا هي شقيقة غاري سايدرز الابن، وكانت متزوجة أيضًا من رجل يدعى جوشوا دي. سوندرز (42 عامًا)، المسجون منذ 2009 بتهم قتل. ولم يتضح نوع صلة هذا الرجل بسوندرز الأصغر سنًا، كما لم تتضح على الفور علاقة سوندرز الأصغر بعائلة سايدرز.
واتُهم غاري وإليزابيث سايدرز الجمعة بإساءة معاملة قاصر يزيد فارق العمر بينه وبينهما على 10 سنوات، خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2022، وفق المدعين. وأكد المدعون أن القاصر لم يكن فردًا من العائلة. ويواجه الزوجان تهم ممارسة سلوك جنسي غير قانوني مع قاصر، إلى جانب تهم اعتداء جنسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!