ناقشت لجنة مراجعة التصميم في مدينة سولفانغ السياحية ذات الطابع الدنماركي بولاية كاليفورنيا، الخميس، مقترحًا لتحويل ساحة أخشاب سابقة إلى منتجع للتخييم الفاخر يضم 31 موقعًا لمقطورات «إيرستريم». وأثار المشروع، الذي لا يزال في مرحلة المراجعة الأولية قبل تقديم الطلب الرسمي، اعتراضات سكان ومسؤولين محليين يرون أنه لا ينسجم مع الطابع المعماري المطلوب في المنطقة.
ويقع المشروع المقترح على مساحة 2.19 فدان في موقع ساحة «سولفانغ لامبريارد» السابقة، عند العنوانين 1783 و1793 على طريق ميشن درايف. وتشمل الخطط حانة وصالة وبهو فندق وجناحين فندقيين، إلى جانب مسبح ومرافق للاستحمام ودورات مياه وبرج مراقبة بطابع عسكري.
وتواجه الخطة عقبة رئيسية لأن الموقع يقع ضمن منطقة تفرض فيها قواعد المدينة اعتماد العمارة التاريخية المستوحاة من البعثات الإسبانية. وقال أعضاء اللجنة إن المشروع سيحتاج إلى إدماج هذا الطراز المميز في تصميمه.
ورفض منتقدون وصف المشروع بأنه منشأة ضيافة، معتبرين أنه ليس أكثر من موقف مقطورات بصيغة مطورة. وقال دينيس بيبي، رئيس مجلس مواطني وادي سانتا إينيز: «إذا كان يبدو كموقف مقطورات ويلمع كموقف مقطورات، فهو موقف مقطورات، رغم تصنيفه كمرفق ضيافة». وأضاف أنه يراه «غير مناسب تمامًا لوسط سولفانغ».
واعترضت عضوة اللجنة جينيفر جونسون أيضًا على المقترح، قائلة إنها، رغم أنها اعتادت التخييم طوال طفولتها، «لن تذهب أبدًا للتخييم في مقطورة إيرستريم».
وقالت المقيمة سوزان بيلوني إن 31 مقطورة من الألمنيوم بتصميم يعود إلى منتصف القرن لا تشترك في شيء مع عمارة الإحياء الاستعماري الإسباني. كما أبدت قلقها من أن الرسم التصوري لبرج المراقبة يجعله يبدو كأنه «حصن عسكري من الغرب القديم» لا يتناسب مع المكان.
وأقر فيل ستيفنز، ممثل مقدم الطلب، بصحة انتقادات تتعلق بمظهر المشروع، وقال إنه سيعيد النظر في التصميم بهدف «تحقيق توازن أفضل».
ويأتي الجدل بعد خلاف آخر شهدته البلدة الصغيرة مؤخرًا بشأن تطبيق سياحي يحمل اسم «جواز سفر سولفانغ»، يملكه وطوره رئيس بلدية سولفانغ ديفيد براون. وكان التطبيق يروّج لأعمال تجارية ومعالم مختارة في المدينة الواقعة بمقاطعة سانتا باربرا، والتي توصف كثيرًا بأنها «العاصمة الدنماركية لأمريكا».
وقال بعض أعضاء مجلس المدينة إن مشاركة براون خلقت مشكلة أخلاقية في بلدة تعتمد على السياحة، بينما رأى مؤيدون أن التطبيق وسيلة إضافية لجذب الزوار ودعم الأعمال المحلية. وأزال براون منذ ذلك الحين المحتوى المرتبط بالمدينة من التطبيق، وأضاف تنبيهًا يفيد بأنه غير تابع للمدينة، وقال إنه يدرس التوقف عن إدارته أو ترخيصه لشركة أخرى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!