نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

جيس ستالي يقر أمام محققي مجلس النواب بلقاء جنسي بالتراضي مع مساعدة لإبستين في نيويورك
الولايات المتحدة

جيس ستالي يقر أمام محققي مجلس النواب بلقاء جنسي بالتراضي مع مساعدة لإبستين في نيويورك

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

أقر جيس ستالي، الرئيس التنفيذي السابق لمصرف باركليز، أمام محققي لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي بأنه أقام لقاءً جنسيًا واحدًا، قال إنه كان بالتراضي، مع امرأة كانت تعمل مساعدة لجيفري إبستين، وذلك في شقتها بمنطقة أبر إيست سايد في نيويورك عام 2009 أو 2010. وجاءت إفادته خلال مقابلة مع محققي الكونغرس الشهر الماضي، وفق محضر نُشر الأربعاء.

وقال ستالي إن لقاءه الأول بالمرأة كان في منزل إبستين، مضيفًا: «كانت مساعدة لجيفري إبستين، والتقيتها في منزله. التقينا وبدأنا حديثًا تحول إلى مغازلة. ثم التقينا وأقمنا لقاءً حميميًا واحدًا». وحُجب اسم المرأة في المحضر المنشور.

واستدعت لجنة مجلس النواب ستالي بعد أن أظهرت «ملفات إبستين» الصادرة عن وزارة العدل أنه تبادل نحو 1,200 رسالة مع إبستين بين عامي 2008 و2012. وكان ستالي، خلال تلك الفترة، يرأس البنك الخاص لدى جي بي مورغان، فيما كان إبستين أحد عملائه.

وشدد ستالي على أن اللقاء لم يرتبه إبستين وأنه تم بالتراضي. وقال إن المرأة، التي قدّر عمرها بأنها في «العشرينيات أو الثلاثينيات»، دعته إلى شقتها صباح أحد الأيام. وأضاف في شهادته: «أظن أننا تحدثنا. وأعتقد أننا كنا نجلس معًا على أريكتها خلال الحديث. ثم تطورت الأمور وأقمنا علاقة حميمية».

وعندما سُئل عن سبب اعتقاده بأن اللقاء كان بالتراضي، قال: «ما أتذكره هو أنها دعتني إلى غرفة نومها». وذكر أنها دعته بعد «أشهر» من لقائهما الأول في منزل إبستين، وأنهما التقيا صدفة حتى 12 مرة قبل ذلك وبعده، لكن لم تجمعهما سوى تلك العلاقة الجنسية الوحيدة، التي قال إنه لم يخبر إبستين عنها.

وقال ستالي إنه لا يعلم ما إذا كان إبستين قد طلب من نساء ممارسة الجنس مع شركائه. وحين أبلغه أحد المحققين بأن المرأة «رفعت دعوى على السيد إبستين بتهمة اعتداء جنسي وتوصلت إلى تسوية مع تركته»، قال إنه لا علم لديه بأن إبستين أساء إلى مساعداته في أي وقت.

كما استجوبت اللجنة ستالي بشأن ما إذا كان رأى امرأة ترتدي زي شخصية «سنو وايت» في منزل إبستين، أو مارس الجنس مع امرأة ترتدي الزي المستوحى من شخصية ديزني. وأكد ستالي أنه لا يتذكر رؤية امرأة بهذا الزي في منزل إبستين، ونفى بحزم ممارسة الجنس مع امرأة ترتديه.

لكن الملفات التي نشرتها وزارة العدل تظهر أن ستالي كتب لإبستين في 9 يوليو 2010: «ربما يتعقبونك؟؟ كان ذلك ممتعًا. سلّم لي على سنو وايت». وفي اليوم التالي رد إبستين: «أي شخصية تريد في المرة المقبلة؟» فأجاب ستالي: «الجميلة والوحش». ورد إبستين: «حسنًا، أحد الطرفين متاح».

وأرسل شخص آخر لم تُكشف هويته رسالة إلكترونية إلى إبستين في 10 يوليو 2010 جاء فيها أن «سنو وايت» مارست الجنس مرتين فور ارتدائها الزي. ويظهر المحضر أن المحققين عرضوا على ستالي خلال مثوله أمام اللجنة صورة أرسلها إبستين في 11 يوليو 2010 إلى شخص لم يُكشف اسمه، وتظهر فيها امرأة شابة ترتدي زي «سنو وايت». وقال ستالي إنه لا يعرف المرأة الظاهرة في الصورة، وتمسك بأنه لا يتذكر رؤيتها مع إبستين قط.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني