علّق قاضٍ في محكمة بمقاطعة لوس أنجليس، الأربعاء، القضية الجنائية المقامة ضد عارضة «بنتهاوس» السابقة ونموذج «أونلي فانز» أدفا لافي، بعدما انهارت بالبكاء والصراخ داخل الجلسة وطالبت بترحيلها إلى إسرائيل، فيما أعلن محاميها وجود شكوك بشأن أهليتها العقلية للمثول أمام المحاكمة.
ونقلت ABC 7 أن لافي، المعروفة أيضاً باسم ميا فينتورا، قالت خلال الجلسة: «رحّلوني فقط إلى إسرائيل. لقد كسروا ضلعي. أعيدوني إلى بلدي. إنهم يضربونني». وأضافت أنها «لا تستطيع النجاة في السجن» وأنها «لا تستطيع حتى الوقوف».
وأدى إعلان الدفاع الشك في كفاءتها العقلية إلى تجميد كامل للإجراءات، إلى حين بتّ المحاكم في مدى أهليتها للمحاكمة. وخلال جلسة الأربعاء، شوهدت لافي وهي تغادر قاعة المحكمة وتعود إليها، كما بدت وهي تعرج، واضطرت في مرحلة ما إلى استخدام كرسي متحرك.
وجاءت الواقعة بعد أسبوعين من رفض منحها علاجاً للصحة النفسية بديلاً من عقوبة السجن، ومن توقيفها في أواخر يوليو، على خلفية اتهامها بانتهاك شروط كفالتها ووجود ادعاء بسرقة في مقاطعة ريفرسايد.
وقبل توقيف يوليو، احتُجزت لافي على خلفية اتهامات بسرقة رجال أثرياء متقدمين في السن، ووجهت إليها 6 تهم جنائية تتصل بالسرقة الكبرى والسطو والاستخدام غير المصرح به لمعلومات تعريف شخصية. وقد دفعت ببراءتها من تلك التهم.
كما اتُهمت باستخدام تطبيقات المواعدة لابتزاز ضحايا، بينهم رجال أثرياء أكبر سناً ونساء أصغر عمراً. وبحسب الاتهامات، سرقت بطاقة ائتمان وملابس مصممة بقيمة 100,000 دولار وعملات ذهبية وحقائب مصممة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!