ألقت شرطة ميسا في أريزونا القبض على جان زينتز، 31 عامًا، بعد اتهامه باقتحام مركز ميسا للفنون في وسط المدينة برفقة ابنه البالغ 10 سنوات، وسرقة مجوهرات تزيد قيمتها على 7,000 دولار. وقالت الشرطة إن الابن وقّع اسمه في سجل زوار المعرض قبل الواقعة، فيما أودع لاحقًا في منشأة للأحداث بتهم تتعلق بالسطو.
وبحسب شرطة ميسا، اصطحب زينتز ابنه إلى مبنى «ميسا كونتمبوراري آرتس» داخل المركز قرابة الساعة 2 ظهر الأربعاء الماضي. وكان المبنى مغلقًا استعدادًا لمعرض جديد. وتقول الشرطة إن الأب كسر بابًا مقفلًا للدخول، ثم أخذ الابن مجوهرات شملت قلادة باسم «تربل» قيمتها 2,100 دولار، وقطعة «بولو» ذاتية التصوير قيمتها 3,000 دولار، وسوارين باسم «روكستار» بقيمة إجمالية تبلغ 2,250 دولارًا، ليصل مجموع قيمة المجوهرات إلى 7,350 دولارًا.
وأفادت الشرطة بأن زينتز سرق أيضًا مكبر صوت يعمل بتقنية بلوتوث وقطعة مقطوعة من صبار «توتيم بول» تعود ملكيتها للمدينة. ووفق وثائق قضائية، كان الطفل قد وقّع اسمه في سجل زوار المعرض، ووضع تسمية على عمل فني أنجزه في استوديو مجاور، قبل السرقة.
وقالت الشرطة إن الأب والابن تركا كوبًا من الفولاذ المقاوم للصدأ في المركز أثناء الواقعة. وعادا في اليوم التالي ليستعيد زينتز الكوب، لكن موظفين تعرفوا إليهما واتصلوا بالشرطة. وغادرا المكان قبل وصول العناصر، إلا أن المحققين تعقبوهما إلى منزل والدي زينتز في ميسا، حيث كانا يقيمان خلال زيارتهما من ولاية واشنطن.
وأوقفت الشرطة الاثنين خلال توقيف مروري، وقالت إنها عثرت داخل السيارة على قطعة الصبار المسروقة. وبحسب الشرطة، أقر زينتز بالسطو وقال إنه كان يعتزم نقل المجوهرات إلى واشنطن، إذ كانت لديه رحلة جوية في وقت لاحق من ذلك اليوم. وأضافت الشرطة أن تفتيش أمتعتهما أسفر عن العثور على المجوهرات المسروقة والملابس التي ارتدياها خلال عملية السطو.
وأُوقف زينتز بتهم تشمل 3 تهم من الدرجة الثالثة بالسطو و3 تهم بالسرقة، إضافة إلى تهمة إتلاف جنائي وتهمة المساهمة في جنوح قاصر. وحددت المحكمة كفالته بمبلغ 40,000 دولار نقدًا فقط. أما الطفل فأودع في منشأة للأحداث بتهم السطو، وفقًا لموقع AZFamily.com.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!