نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تسجيلات 911 تكشف لحظات إطلاق النار الدامي في مهرجان «بايت أوف سياتل» قرب سبيس نيدل
الولايات المتحدة

تسجيلات 911 تكشف لحظات إطلاق النار الدامي في مهرجان «بايت أوف سياتل» قرب سبيس نيدل

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

كشفت تسجيلات اتصالات الطوارئ 911 التي حصلت عليها وسائل إعلام عن اللحظات الأولى لإطلاق النار الذي أودى بحياة 3 أشخاص وأصاب 4 آخرين، بينهم طفل في الثانية، خلال مهرجان الطعام «بايت أوف سياتل» قرب معلم سبيس نيدل في مدينة سياتل الشهر الماضي. وأكد موظفو الطوارئ خلال الاستجابة الفوضوية وجود 6 إصابات مؤكدة بطلقات نارية، فيما لا يزال فتى يبلغ 15 عامًا محتجزًا على ذمة القضية.

وقال أحد المتصلين، الذي أفاد بأنه أصيب برصاصة في ظهره، لموظف الاستجابة: «أنا أفقد الدم». وأضاف أنه لا يعرف من أطلق النار: «لا أعرف من فعل ذلك. احتميت. أرى الضباط هنا في الأسفل». وحاول موظف الطوارئ تهدئته بينما أُرسلت المساعدة إلى نافورة مياه كان يُعتقد أن المتصل ينتظر قربها، قائلاً: «لا بأس. فقط تنفّس. تنفّس معي. سأبقى معك». وبعد لحظات، قال المتصل إنه أصبح برفقة أحد الضباط.

وتُظهر اتصالات أخرى بين فرق الطوارئ محاولة تحديد نطاق العنف قرب مبنى سياتل سنتر أرموري. وقال أحد موظفي الإرسال، ردًا على سؤال عما إذا كان أحد قد أُصيب بالرصاص: «هناك عدة أشخاص مصابون على الأرض في هذه المرحلة». ومع تواصل ورود البلاغات، طلب موظف آخر إرسال «أكبر عدد ممكن من وحدات الإسعاف»، موضحًا أن هناك شخصين على الأقل مصابين على الأرض «لكن العدد أكبر من ذلك».

وفي البداية، تعاملت فرق الإنقاذ مع الموقع باعتباره مسرحًا نشطًا للحادث، بينما كان المسؤولون يحددون ما إذا كان دخول المستجيبين آمنًا. وقال أحد موظفي الإرسال: «لنتعامل معه كمسرح نشط في الوقت الراهن». ثم أفاد موظف آخر بوجود «6 إصابات مؤكدة بطلقات نارية».

واندلع إطلاق النار خارج مبنى سياتل سنتر أرموري خلال مهرجان الطعام المقام قرب سبيس نيدل. وكان من بين القتلى رجلان يبلغان 19 و44 عامًا أُعلن عن وفاتهما في المكان، فيما توفيت امرأة تبلغ 56 عامًا لاحقًا بعد نقلها إلى المستشفى وهي في حالة حرجة.

وقدمت شرطة سياتل تحديثات علنية محدودة عن التحقيق. ونقلت قناة «فوكس 13 سياتل» عن قائد الشرطة بالإنابة أندريه سايلز قوله في 7 أغسطس/آب إن المحققين توصلوا إلى معلومات جديدة ويتوقعون تنفيذ اعتقال، لكنه رفض كشف التفاصيل حفاظًا على سلامة التحقيق. وقال سايلز إن لدى المحققين معلومات يريد التأكد من إبقائها غير معلنة «إلى أن نتمكن من إجراء الاعتقال المناسب».

وذكرت القناة أن مكتب رئيس البلدية قال في بيان إن الإدارة «تواصل العمل بصورة وثيقة مع إدارة شرطة سياتل لضمان وصول المعلومات عن الأحداث الحرجة إلى الجمهور».

ووصف ويلسون إطلاق النار بأنه «عمل من أعمال العنف المروعة»، وقال إن الأسر المتضررة تعيش أسوأ لحظات حياتها، فيما تحاول المدينة فهم كيف انتهى تجمع يقوم على الثقافة والتواصل والفرح بإطلاق نار. وأضاف: «لا ينبغي لأحد أن يضطر إلى تقدير خطر التعرض لإطلاق النار قبل حضور فعالية أو الالتقاء بأصدقاء أو خوض تجربة مدينته».

وقال ويلسون إن المسؤولين يعتقدون أن الفتى البالغ 15 عامًا أطلق النار على الحشد، مع بقاء التفاصيل قيد التحقيق. وأُودع الفتى مركز احتجاز الأحداث للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بالأسلحة واعتداء من الدرجة الأولى، ولم تكن قد وُجهت إليه اتهامات بالقتل حتى آخر تحديث.

وكان قائد شرطة سياتل السابق شون بارنز قد قال إن المحققين يعتقدون أن إطلاق النار جرى تبادله خارج المبنى بعد خلاف شاركت فيه مجموعات صغيرة يُعتقد أنها كانت على خلاف مع بعضها، ما أدى إلى إصابة أشخاص عابرين في تبادل النيران. واعتقد المحققون في البداية أن مسلحين اثنين متورطان، لكن وثيقة صادرة عن محكمة الأحداث أشارت لاحقًا إلى أن الفتى المحتجز وشخصًا يعرفه عُثر عليه ميتًا في الموقع ربما تبادلا إطلاق النار مع مشتبه به واحد على الأقل لا تزال هويته مجهولة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني