كثفت شرطة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا دورياتها هذا الأسبوع في الرصيف والشواطئ والحدائق ووسط المدينة والأحياء السكنية، عقب سلسلة من أعمال العنف خلال الصيف، بينها حادثتا إطلاق نار في يومين متتاليين خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال قائد الشرطة داريك جاكوب إن الهدف هو حماية المقيمين والعاملين والزوار عبر حضور أمني ظاهر ومتاح في أنحاء المدينة.
وشهدت عطلة نهاية الأسبوع حادثين متتابعين: ففي السبت، أطلق ضباط النار وقتلوا رجلا كان يحمل سكينا قرب رصيف سانتا مونيكا، بعدما زُعم أنه اندفع باتجاههم. وفي اليوم التالي، أصيب شخص بطلق ناري في ساقه خلال محاولة سطو.
وقال جاكوب: «مسؤوليتنا هي حماية كل من يعيش ويعمل ويزور سانتا مونيكا. وهذا يعني أن نكون حاضرين ومرئيين ومتاحين». وأضاف أن الضباط موجودون على الرصيف وفي الحدائق وعلى امتداد الشاطئ وفي وسط المدينة والأحياء السكنية ليلا ونهارا، وأن هذا الوجود يعزز الثقة ويدعم السلامة ويتيح الاستجابة عند حاجة المجتمع إليهم.
وتأتي الإجراءات بعد وقائع دامية أخرى أثارت القلق في المدينة المعروفة بإقبال السياح عليها. ففي منتصف يوليو، قُتل رجل بإطلاق نار في موقف سيارات قرب الرصيف؛ وعثرت الشرطة، التي استجابت للبلاغ نحو منتصف الليل، على رجل بالغ مصاب بطلقات نارية. وبعد نحو أسبوع، تعرضت امرأة للضرب حتى الموت داخل منشأة للرعاية السكنية، إذ هوجمت في حمام مشترك وعُثر عليها فاقدة للاستجابة.
ومثلت مقتل المرأة جريمة القتل الخامسة في سانتا مونيكا خلال 2026، متجاوزة بالفعل حصيلة جرائم القتل الأربع المسجلة طوال عام 2025.
وتعتزم المدينة الاجتماع مع الشركات في وسط المدينة وعند الرصيف للاستماع إلى مخاوفها وتقديم موارد متعلقة بالسلامة. كما دُعي السكان إلى لقاء الضباط ضمن فعالية «قهوة مع شرطي» في متنزه باسيفيك على الرصيف يوم الثلاثاء، مع موعد آخر مقرر يوم الخميس.
وستشمل الدوريات المعززة أبرز وجهات المدينة، ومنها الرصيف والشاطئ ومتنزه باليسادس، إضافة إلى وسط المدينة والأحياء السكنية، فيما يسعى المسؤولون إلى طمأنة السكان والزوار بأن سانتا مونيكا لا تزال آمنة للزيارة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!