قُتل الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متن طائرة صغيرة من طراز «بايبر PA-24-260» إثر تحطمها، الأربعاء، في مياه ضحلة قرب بلدة سيلدوفيا الساحلية النائية بولاية ألاسكا، فيما لم يتضح بعد سبب الحادث.
وقالت إدارة السلامة العامة في ألاسكا إن الطائرة كانت متجهة إلى مطار سيلدوفيا بعد إقلاعها من مطار ميريل فيلد في مدينة أنكوراج، قبل أن تتحطم نحو الساعة 1:18 ظهرًا. ويقع مطار سيلدوفيا على بعد نحو 136 ميلًا جنوب غربي أنكوراج.
وأُبلغ جنود ولاية ألاسكا بتحطم الطائرة في خور سيلدوفيا، فأُرسل طاقم مروحية من أنكوراج إلى الموقع، فيما توجّه جنود آخرون بالقارب من منطقة أنكور بوينت.
وقال كلينت جونسون، رئيس المنطقة في ألاسكا بالمجلس الوطني لسلامة النقل، إن الطائرة غرقت بالكامل بعد الحادث في مياه يبلغ عمقها نحو 15 قدمًا داخل خور سيلدوفيا قرب الشاطئ. واضطر الجنود إلى انتظار انحسار المد قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها.
وبعد انخفاض مستوى المد نحو الساعة 6:30 مساءً، انتشل الجنود جثامين الضحايا الأربعة، وجميعهم بالغون، من الطائرة. وستُرسل الجثامين إلى مكتب الفاحص الطبي في الولاية لإجراء تشريح، على أن تُعلن أسماء الضحايا بعد إبلاغ ذويهم، وفق إدارة السلامة العامة في ألاسكا.
ويحقق المجلس الوطني لسلامة النقل في الحادث.
ويأتي التحطم بعد حادث آخر وقع الأسبوع الماضي في موقع عسكري ناءٍ بغرب ألاسكا، وأسفر عن مقتل الأشخاص الثمانية جميعًا على متن طائرة. وقال مسؤولون إن تلك الطائرة كانت تنفذ محاولة اقتراب ثانية من المدرج وسط ضباب كثيف، بينما كان طياراها يواجهان صعوبة في رؤية المدرج الحصوي. وكان الطياران يحلقان بالاعتماد على الأجهزة فقط، إذ كانت اللوائح تلزمهما بإلغاء محاولة الهبوط الأولى بسبب تدني الرؤية، قبل أن تتحطم الطائرة في المحاولة الثانية على بعد نحو ثلث ميل من المدرج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!