نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

انتقادات لمراسلة في «واشنطن بوست» لتصويرها دوللي بارتون كمن اختارت عدم الإنجاب دون ذكر معاناتها الصحية
الولايات المتحدة

انتقادات لمراسلة في «واشنطن بوست» لتصويرها دوللي بارتون كمن اختارت عدم الإنجاب دون ذكر معاناتها الصحية

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

واجهت آشلي فيترز مالوي، مراسلة الشؤون الثقافية في صحيفة «واشنطن بوست»، انتقادات من محبي المغنية وكاتبة الأغاني الراحلة دوللي بارتون، بعدما أشادت في مقال نشرته الأربعاء ببارتون لأنها «اختارت عدم الإنجاب»، من دون الإشارة إلى معاناتها المعلنة من بطانة الرحم المهاجرة، وهي حالة قد تسبب مشكلات في الخصوبة. وجاء المقال بعد يوم من وفاة بارتون عن 80 عامًا.

وحمل مقال مالوي عنوان «لماذا يهم أن دوللي بارتون لم تكن أمًا»، وكتبت فيه أن بارتون، عبر عقود من العمل الخيري، أثبتت أن تربية الأبناء ليست الطريق الوحيد للاستثمار في أجيال الأطفال. وأضافت أن بارتون كانت شخصًا «لا ينجب» ويتحدث علنًا عن ذلك، لكنها اهتمت كثيرًا بالأطفال، وأن عدم إنجابها برهن، في رأيها، أن العالم يمكنه أن يحب امرأة ليست أمًا، وأن المرء يستطيع الدفاع عن الأطفال ومساندتهم مع اختياره الشخصي عدم تربية أطفال.

وقالت مالوي أيضًا إن بارتون كانت تطمينًا إلى أن عدم الإنجاب طوعًا لا يعكس أنانية متأصلة، وإن الأبوة والأمومة ليستا الوسيلة الوحيدة للاستثمار في الأطفال الذين يمثلون مستقبل الجميع.

واعترض عدد من محبي بارتون على هذا الطرح، معتبرين أن المقال تجاهل صراعها مع بطانة الرحم المهاجرة. كما انتقد بعضهم ما وصفوه بازدواجية المعايير، قائلين إن المواد التأبينية عن الرجال المشهورين لا تركز عادة على وضعهم كآباء أو عدمه.

وكتبت إحدى المعلقات على «إنستغرام» أسفل المقال: «لماذا يجري الحديث عن هذا أصلًا؟ هذا أقل ما يثير الاهتمام فيها، وليس من شأننا مطلقًا ما إذا كانت أي امرأة تنجب أطفالًا أم لا». وقالت أخرى إن هناك جوانب كثيرة مثيرة للاهتمام في حياة بارتون بخلاف عدم تحولها إلى أم، وإنها لا تتذكر مقالًا عن رجل توفي حديثًا يركز على أنه لم ينجب أطفالًا، مضيفة: «إنه عام 2026. كوني أفضل يا واشنطن بوست».

وكتبت معلقة ثالثة أن بارتون «لم تختر أن تكون بلا أطفال»، مشيرة إلى إصابتها سابقًا ببطانة الرحم المهاجرة الشديدة، وسألت لماذا لا يُبحث الأمر جيدًا ولماذا يُثار وضع النساء الأبوي على الدوام من دون الرجال.

ولم ترد «واشنطن بوست» ومالوي فورًا على طلبات «نيويورك بوست» للتعليق.

وكان المقال قد أشار إلى أن بارتون حاولت الحمل من دون نجاح في السنوات الأولى من زواجها الذي استمر 58 عامًا من كارل توماس دين. كما نقل مقابلة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عام 1978 مع بارتون، التي كانت في 32 عامًا آنذاك، وقالت فيها إنهما لا يريدان أطفالًا خاصين بهما لأنهما دائمًا محاطان بأبناء آخرين، ولا يريدان المسؤولية الكاملة، وإن زوجها حر ومستقل كما هي مستقلة بطريقتها.

لكن المقال لم يذكر أن بارتون شُخّصت لاحقًا ببطانة الرحم المهاجرة في ثمانينيات القرن الماضي وخضعت لاستئصال جزئي للرحم. وفي عام 1982، ألغت، بحسب ما ورد، جولة فنية بسبب آلام في البطن ونزيف.

وفي مقابلة عام 1984 مع آندي وارهول لمجلة «إنترفيو»، قالت بارتون: «لم أستطع الإنجاب، وحاولت لسنوات. لم أحمل قط في حياتي». وأضافت أنها لم تعد تفتقد ذلك، رغم أنها افتقدته فترة من الزمن، وأنها أصبحت بمثابة أم للجميع؛ إذ ساعدت في تربية خمسة من إخوتها وأخواتها الأصغر سنًا، ويناديها أبناؤهم «العمة الجدة».

وفي عام 2020، قالت بارتون لأوبرا وينفري إنها تعتقد أن الله لم يرد لها أن تنجب أطفالًا كي يصبح أطفال الجميع أطفالها، وتتمكن من تنفيذ مبادرات مثل «مكتبة الخيال»، وهي منظمتها غير الربحية لمحو الأمية التي قدمت أكثر من 330 مليون كتاب للأطفال.

ولمّحت بارتون إلى معاناتها مع بطانة الرحم المهاجرة في بيان شاركته مع مجلة «بيبول» في 21 أغسطس، قبل 4 أيام من وفاتها، بينما كانت تتحدث عن مشكلاتها الصحية بعد وفاة زوجها العام الماضي. وقالت إنها كانت تواجه مشكلات صحية لم تنتبه إليها وهي تعتني بكارل، مضيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي تضطر فيها إلى التعامل مع أمر مماثل، وأنها أمضت عدة أشهر طريحة الفراش في أوائل الثمانينيات بسبب «مشكلات نسائية».

وبطانة الرحم المهاجرة حالة مؤلمة في كثير من الأحيان، ينمو فيها نسيج يشبه البطانة الداخلية للرحم خارجه، وفقًا لمايو كلينك. ولا ينسلخ هذا النسيج ويخرج من الجسم كما يحدث لبطانة الرحم، بل يبقى داخله، وقد يؤدي إلى دورات شهرية شديدة الألم ونزيف مفرط ومشكلات في الخصوبة، خصوصًا إذا لم يُعالج.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني