لقي 95 شخصا على الأقل حتفهم وفُقد مئات آخرون، الأربعاء، بعدما اجتاحت فيضانات عارمة مناطق عدة في نيبال، مدمرة قرى وطرقا ومشروعات لتوليد الطاقة الكهرومائية، فيما طلبت كاتماندو مساعدة الهند والصين في عمليات البحث والإنقاذ.
وقال المتحدث باسم الشرطة النيبالية أبي نارايان كافلي لوكالة أسوشيتد برس إن 28 شرطيا على الأقل كانوا بين المفقودين. وأفاد مسؤولون نيباليون بفقدان 384 سائحا، بينهم 291 من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وماليزيا ودول أخرى.
وبحسب مسؤولي مجلس السياحة، قد يكون هنود ومغتربون هنود كانوا في رحلة حج إلى جبل كايلاش في التبت بين المفقودين. ويعد الجبل موقعا مقدسا لدى الهندوس.
وحذرت السلطات النيبالية السكان في مناطق عدة من الاقتراب من ضفاف أنهار بهوتيكوشي وتريشولي وناراياني، مع استمرار مخاطر الفيضانات. وقال مسؤولون إن نهر بهوتيكوشي فاض قرابة الساعة 9 صباحا بالتوقيت المحلي، متسببا في تدمير قرى وطرق ومشروعات للطاقة الكهرومائية، وهي منشآت تولد الكهرباء باستخدام المياه.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة النيبالية ساسميت بوخاريل إن كاتماندو طلبت مساعدة الهند والصين في عمليات الإنقاذ. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الصينية بأن بكين بدأت عمليات بحث وإنقاذ عبر الحدود الشمالية، وسط تقارير عن خسائر في منطقة جيرونغ الحدودية.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمر السلطات بتكثيف جهود الإنقاذ. كما أعلنت وزارة الخارجية الماليزية أن سفارتها في كاتماندو تلقت تقارير من وكالات سفر عن انقطاع الاتصال بـ11 ماليزيا يعتقد أنهم كانوا في منطقة راسوا، التي تضررت بشدة.
وقال مسؤولون في كوريا الجنوبية إن مواطنين كوريين يعملون في مشروع بناء محطة كهرومائية في نيبال كانوا أيضا بين المفقودين. وفي الهند، تحدث رئيس الوزراء ناريندرا مودي مع رئيس وزراء نيبال باليندرا شاه، وعرض تقديم المساعدة، مؤكدا استعداد الهند لتقديم «جميع أنواع المساعدة الإنسانية الممكنة» وتنسيق فرق البلدين في الإنقاذ والإغاثة.
وأعربت أستراليا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا والنرويج وسويسرا، في بيان مشترك، عن تضامنها مع المتضررين، ودعت الموجودين في المناطق المنكوبة إلى الالتزام بتوجيهات السلطات وتحذيرات السلامة مع استمرار تطور الوضع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!