ظهرت للمرة الأولى صورة ألان سميث، 44 عامًا، الذي قتل 8 من أقاربه داخل منزل عائلته في بيلينغز بولاية مونتانا، قبل أن يضرم النار في المنزل وينتحر، بحسب ما أفادت به صديقة مقربة من شقيقته الضحية ميغان آيرلاند-غيكير. وقالت الصديقة إن سميث كان قد غادر المنزل أواخر يوليو من دون عمل أو مصدر دخل، ثم عاد بعد أسابيع لتنفيذ الهجوم.
وقالت كيلسي غرانغر، التي كانت وصيفة الشرف في حفلي زفاف ميغان، لصحيفة «نيويورك بوست» إنها عرفت سميث لسنوات، لكنها لم تكن تعرف عنه سلوكًا عنيفًا جسديًا. وأضافت من منزلها في ولاية واشنطن: «أعرف أنه كان مسيئًا لفظيًا تجاه ميغان أحيانًا، وكذلك تجاه أطفالها. لم يكن لطيفًا جدًا مع أطفالها عندما غادر».
وأكدت غرانغر أن سميث غادر بإرادته، قائلة إن أحدًا لم يطرده من المنزل. وأضافت أن ميغان تحدثت إليها بشأن الأمر في نحو 14 يوليو، وأن سميث غادر، على ما تعتقد، في الأسبوع التالي من دون أن يخبر أحدًا إلى أين يتجه.
وقالت غرانغر إن سميث لم يكن لديه عمل أو دخل، وإن العائلة لم تكن تعرف مكانه، لكنها لم تكن قلقة عليه. وأضافت أنها لا تعتقد أن والدي ميغان كانا يريان فيه شخصًا عنيفًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!