وضعت شرطة مدينة لينكولن بولاية نبراسكا القائدة مايْدي مكغواير، 54 عامًا، في إجازة من العمل بعدما اتهمتها السلطات بترك طفلة تبلغ عامين داخل سيارة مغلقة في طقس بلغت حرارته نحو 78 درجة فهرنهايت، بينما كانت تصطاد السمك مع شريكتها ماري توبياسن، 49 عامًا، في بحيرة باوني بمدينة لينكولن قرابة الساعة 4 مساء الأحد. ووجهت إلى المرأتين تهمة إساءة معاملة طفل، وهي جنحة.
وقالت الشرطة إن أشخاصًا كانوا في المكان لاحظوا الطفلة في حالة ضيق داخل السيارة المتوقفة وأبلغوا السلطات. وعند وصول النواب، كانت الطفلة قد أُخرجت بالفعل من المركبة، بحسب شريف مقاطعة لانكستر تيري واغنر.
وأفادت التقارير بأن الطفلة بقيت محبوسة في السيارة 28 دقيقة على الأقل قبل وصول النواب. وقال واغنر إن درجة الحرارة الخارجية البالغة 78 فهرنهايت قد تبدو مريحة في الهواء الطلق، لكنها لا تعني أن السيارة آمنة للأطفال.
وقال للصحافيين: «لا يمكننا التشديد بما يكفي على مدى سرعة ارتفاع حرارة مقصورة المركبة إلى مستويات شديدة. حتى في يوم تبلغ حرارته 78 درجة، وهو طقس لطيف جدًا بالنسبة إلينا في الخارج». وأضاف أن داخل السيارة «يسخن بشدة وبسرعة شديدة»، وأن الأطفال لا ينبغي تركهم داخل المركبات في هذا الوقت من العام.
وأضاف واغنر أن مكغواير سجلت نسبة كحول في الدم بلغت 0.108 بعد خضوعها لاختبار قياس الكحول عبر التنفس. وإلى جانب اتهامها بالجنحة، تلقت مكغواير مخالفة وأُوقفت مؤقتًا عن عملها في إدارة شرطة لينكولن.
ولم يرد مكتب شريف مقاطعة لانكستر فورًا على طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!