تستحوذ سلسلة مطاعم «تشيليز» يومي 28 و29 أغسطس على مبنى النادي في ملعب دي بيل للغولف بمدينة بوربانك في كاليفورنيا، لتحويله إلى موقع مؤقت يحمل اسم «نادي تشيليز للغولف». وتقول الشركة إن هذه أول مرة تفتح فيها موقعًا داخل ملعب غولف، على أن يستقبل الزوار من 9 صباحًا إلى 5 مساءً خلال يومي الجمعة والسبت.
سيكون الموقع مفتوحًا للجميع، سواء أنهوا جولة غولف أو أرادوا الحضور من دون اللعب. وسيقدم أطباقًا معروفة من قائمة «تشيليز»، بينها طبق «تريبل ديبر» الشهير، إلى جانب نوعين خاصين من مشروبات المارغريتا المستوحاة من مشروبات تقليدية في ملاعب الغولف.
وقال جورج فيليكس، كبير مسؤولي التسويق ونائب الرئيس التنفيذي في «برينكر إنترناشونال»، الشركة الأم لـ«تشيليز»، في بيان: «تشيليز هو نادي الناس، لذلك كان من المنطقي نقل هذه الروح إلى الملعب عبر إنشاء نادي تشيليز للغولف في ملعب بلدي عام، مع الحفرة التاسعة عشرة التي يحلم بها كل لاعب غولف». ويُستخدم تعبير «الحفرة التاسعة عشرة» عادة للدلالة على مكان الاستراحة وتناول الطعام والشراب بعد إنهاء الجولة.
ويترافق الحدث مع مجموعة محدودة الإصدار من ملابس الغولف، أُنتجت بالتعاون مع علامة الملابس الرياضية «روباك». وتحمل المجموعة شعارًا خاصًا لنادي تشيليز للغولف، وستتوفر في متجر المحترفين بملعب دي بيل أثناء الفعالية، وعبر الإنترنت من خلال «روباك» إلى حين نفاد الكمية.
وروجت «تشيليز» للفعالية بمنشور على إنستغرام يدعو المتابعين إلى تخيل كسر حاجز 100 ضربة للمرة الأولى، مؤكدًا أن الدعوة مفتوحة للجميع. وذكرت «نيشنز ريستورانت نيوز» أن الحملة تستهدف لاعبي الغولف الترفيهيين، وتُسوّق بفيلم يشارك فيه شخصيتا الغولف ويسلي برايان وجينا سيمز كوبكا، إلى جانب صانع المحتوى كاليب برسلي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حملات تسويقية لافتة تنفذها السلسلة خارج مطاعمها، في مسعى لتعزيز حضورها في الثقافة الشعبية ومنافسة مطاعم الوجبات السريعة. وشملت حملاتها السابقة إعلانات عن طبق «تريبل ديبر» واسع الانتشار، و«حروب وجبات القيمة»، وموقعًا مؤقتًا في مدينة نيويورك باسم «تمويل الوجبات السريعة» تناول بأسلوب ساخر ارتفاع أسعار الوجبات السريعة.
وينتهي موقع «تشيليز» المؤقت في ملعب دي بيل بعد ساعات العمل يوم السبت، ليختفي أول موقع للسلسلة في ملعب غولف فور انتهاء الفعالية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!