رفع 3 من العاملين المفصولين حديثًا من صحيفة «ستارز آند سترايبس» العسكرية دعوى اتحادية في واشنطن العاصمة، الخميس، ضد وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزارة الدفاع الأمريكية، متهمين إدارة ترامب بانتهاك حقهم في حرية التعبير الذي يكفله التعديل الأول للدستور، على خلفية اعتراضهم على ما وصفوه بتدخل حكومي في عمل المؤسسة الصحفية.
وتضم الدعوى الناشر ماكس ليدرير، ورئيس التحرير إريك سلافين، ومراسلة الشرق الأوسط لارا كورتي. وكان البنتاغون، الذي يموّل المؤسسة الإخبارية جزئيًا، قد فصلهم الأسبوع الماضي. وامتنع متحدث باسم البنتاغون عن التعليق على ادعاءات الدعوى.
وقال سلافين إنه فُصل بتهمة العصيان بعد مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» اعترض فيها على احتمال فرض رقابة من الجيش الأمريكي. وشاركت كورتي في المقابلة نفسها، فيما تقول الدعوى إنهما عوقبا أيضًا انتقامًا من نشر تقرير عن تدهور الظروف على متن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن».
وجاء في الدعوى أن «استقلال سترايبس التحريري التاريخي ضروري لمهمتها الأساسية المتمثلة في جمع وتقديم صحافة محايدة وموثوقة للمجتمع العسكري الأمريكي، ولا سيما أفراد الخدمة وعائلاتهم المتمركزين في الخارج».
أما ليدرير، فقد فُصل بعد فترة وجيزة من إعلانه تقاعده الوشيك، المقرر أن يسري في نهاية سبتمبر. وقال إن البنتاغون عيّن نائبًا جديدًا للناشر، وهو عسكري في الخدمة الفعلية، ليعمل تحته في الصحيفة من دون علمه المسبق.
ويمثل المدعين محامون من «صندوق مدافعي الديمقراطية» و«محامون من أجل حكومة جيدة» و«مشروع المساءلة الحكومية» وعيادة تابعة لكلية الحقوق في جامعة ييل. وتشمل قائمة المدعى عليهم وزارة الدفاع وهيغسيث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!