نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

روسيا تلوّح باستهداف مواقع أوروبية وتحذّر من تجاوز الخطوط الحمراء
أخبار عربية ودولية

روسيا تلوّح باستهداف مواقع أوروبية وتحذّر من تجاوز الخطوط الحمراء

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

لوّحت روسيا بإمكان استهداف مواقع أوروبية خارج الأراضي الأوكرانية، في تصعيد مرتبط بالحرب الروسية الأوكرانية، بالتزامن مع زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى موسكو. ورأى خبيران تحدثا إلى برنامج «رادار» على سكاي نيوز عربية أن الرسائل الروسية تجمع بين التحذير العسكري وإبقاء أولوية للحل الدبلوماسي، مع تنبيه إلى مخاطر اختبار التزامات حلف شمال الأطلسي «الناتو».

تحذير يشمل مواقع خارج أوكرانيا

قال أستاذ العلوم السياسية نزار بوش إن المملكة المتحدة، إلى جانب فرنسا وألمانيا، تجاوزت خطوطا حمراء وضعتها موسكو منذ بداية الحرب. واعتبر أن هذه الدول لم تعد تكتفي بالدعم المالي والعسكري لأوكرانيا، بل أصبحت مشاركة مباشرة في الحرب ضد روسيا ضمن حدود معينة.

وأضاف أن الدعم الغربي أتاح لكييف استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ متوسطة المدى لاستهداف العمق الروسي، معتبرا أن المملكة المتحدة ذهبت أبعد من مواقفها السابقة.

وأشار بوش إلى أن التحذير الروسي الأخير صدر عن وزارة الخارجية الروسية، لا عن مؤسسة عسكرية أو وزارة الدفاع، ورأى في ذلك مؤشرا على أن موسكو ما زالت تعطي أولوية للحلول الدبلوماسية والمفاوضات قبل الانتقال إلى الخيار العسكري.

وبحسب بوش، يتمثل التطور الجديد في التلويح باستهداف مواقع تابعة للمملكة المتحدة خارج أوكرانيا. واستبعد في الوقت الراهن ضربة ضد الأراضي البريطانية، لكنه رجح أن تشمل الأهداف مواقع في البحار والمحيطات أو قواعد عسكرية تشارك في عمليات ضد العمق الروسي، بما في ذلك مواقع قرب بحر البلطيق أو في بولندا.

صواريخ بعيدة المدى واحتمال الرد

قال بوش إن التفاؤل بوقف الحرب بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا تراجع عقب صمت ترامب، مرجحا أن يكون ذلك مرتبطا بضغوط داخل الولايات المتحدة.

واعتبر أن واشنطن هي المستفيد الأكبر من استمرار الحرب، مع شراء دول أوروبية أسلحة أميركية وتقديمها إلى أوكرانيا بمليارات الدولارات. ووصف المملكة المتحدة بأنها «رأس الحربة»، متهما إياها بالضغط على كييف لمنع تنازلات قد تنهي القتال.

وحذر من أن مواصلة تجاوز الخطوط الحمراء قد تؤدي إلى رد روسي مباشر، مشيرا إلى احتمال تزويد المملكة المتحدة أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى يصل مداها إلى 1000 كيلومتر، بما يتيح استهداف مواقع في موسكو. وقال إن هجوما من هذا النوع قد يستدعي ردا روسيا خلال وقت قصير، وعندها، بحسب تعبيره، «يتم تخطي كل الخطوط الحمر من كل الأطراف».

وأضاف أن رئيس الاستخبارات الروسية ناريشكين أبلغ راتكليف، وفق قوله، بأن استهداف مدن روسية سيقابل برد بغض النظر عن الموقف الغربي. وربط ذلك بما وصفه شعورا روسيا بأن الحرب تتصل بالدفاع عن «وجود روسيا»، معتبرا أن تجاوز الناتو أو المملكة المتحدة للخطوط الحمراء قد يجعل جميع الخيارات مطروحة.

المادة الخامسة في الناتو

من جانبه، قال الباحث السياسي مصطفى طوسة إن تهديد روسيا باستهداف عناصر أو جنود أجانب داخل أوكرانيا ليس جديدا، لكن التلويح بضرب أهداف في دول أوروبية يمثل تحولا قد يفتح «حقبة جديدة»، ولا سيما إذا طال دولة عضوا في الناتو.

وأوضح أن استهداف دولة عضو في الحلف قد يؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاقه، التي تلزم بقية الدول الأعضاء بمساندتها. لكنه استبعد أن يسعى بوتين إلى استفزاز الناتو وجره إلى حرب مباشرة، متسائلا عن قدرة موسكو على مواجهة الحلف بعد عدم تمكن آلتها العسكرية من إخضاع أوكرانيا رغم سنوات من القتال.

ورأى طوسة أن المعادلة قد تختلف في حال استخدام السلاح النووي، لكنه وصف هذا الخيار بأنه محرم دوليا ومرفوض من الصين والدول الداعمة لروسيا اقتصاديا.

وقال إن الدول الأوروبية تواجه بالفعل ما وصفه بحرب روسية هجينة مستمرة، تشمل هجمات سيبرانية وتدخلا في الانتخابات ومحاولات للتأثير النفسي في المجتمعات والمسارات السياسية. واستشهد بالانتخابات في فرنسا، معتبرا أن تقدم مارين لوبان أو جان لوك ميلانشون قد يصب، وفق قراءته، في مصلحة بوتين، وأضاف أن أدوات الاستخبارات والدعاية الروسية تسعى للتأثير في المجتمع الفرنسي من دون أن يعني ذلك بالضرورة مواجهة عسكرية مباشرة.

وبشأن زيارة راتكليف إلى موسكو، قال طوسة إن الرسالة الأميركية، وفق قراءات لخبراء أميركيين وأوروبيين، تؤكد أن واشنطن لا تريد حربا مع روسيا وأن ترامب لا يسعى إلى مواجهة مع بوتين. وأضاف أن الرسالة تضمنت تحذيرا من استهداف دولة أوروبية عضو في الناتو، لأن ذلك قد يفرض على الولايات المتحدة التدخل بموجب التضامن الأطلسي.

واعتبر طوسة أن التصعيد الروسي يهدف إلى «دق ناقوس الخطر» ودفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التعامل بجدية مع الحل الدبلوماسي، والضغط على أوكرانيا لتقديم التنازلات التي تريدها موسكو.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني