يُتوقع أن يتراجع أحد الأشخاص الذين اتهموا المدرب السابق لكرة القدم في جامعة ولاية بنسلفانيا جيري ساندوسكي، المُدان بجرائم اعتداء جنسي على أطفال، عن شهادته خلال جلسة إثبات أدلة مقررة في 8 سبتمبر، وفقًا لما نقلته ABC News. ومن المنتظر أن يقول المُدّعي، المعروف في وثائق القضية باسم «الضحية 10»، إن ساندوسكي لم يعتدِ عليه، وإن المدعين العامين أثروا في شهادته السابقة.
وسيمثل ساندوسكي، البالغ 82 عامًا، أمام المحكمة في الجلسة بعد أكثر من عقد على سجنه. ويزعم «الضحية 10»، في إفادة خطية تحت القسم حصلت عليها ABC News، أن المدعين دربوه على توجيه شهادته وطلبوا منه إعادة صياغة ادعاءاته وإعادة تناولها.
وقال في الإفادة، بحسب الشبكة، إن المدعين أخبروه طوال مرحلة ما قبل المحاكمة، بصورة مباشرة وغير مباشرة، بأن الصدمة ربما جعلت ذاكرته «مجزأة»، وإنه يستطيع تأكيد تفاصيل لا يتذكرها بالكامل. وأضاف أنه تلقى تطمينات بأن ذلك أمر شائع ومتوقع. ومن المنتظر أن يرد المدعون على هذه المزاعم في الجلسة.
وقال فريق دفاع ساندوسكي، في طلب لإجراء محاكمة جديدة، إن زوجة «الضحية 10» التي انفصل عنها لاحقًا كانت قادرة على الإدلاء بشهادة تفيد بأنه لم يتعرض لاعتداء جنسي من المدرب السابق. لكن مكتب المدعي العام في بنسلفانيا قال، وفق التقرير، إن رأي المرأة في ما تعتقد أنه ربما حدث لـ«الضحية 10» عندما كان في العاشرة، أو لأي طفل آخر زُعم أنه من ضحايا ساندوسكي، «غير ذي صلة وغير مقبول» أمام المحكمة.
وأُدين ساندوسكي في 2012 بـ45 تهمة اعتداء جنسي على أطفال، على خلفية إساءة معاملة 10 فتيان جنسيًا على مدى عقد. وأعاد قاضٍ في 2019 تأكيد عقوبة سجنه التي تراوح بين 30 و60 عامًا.
وخلال محاكمته في 2012، قال ضحايا إن ساندوسكي أخضعهم لأنماط متعددة من الانتهاكات، بدءًا من استدراجهم وبناء الثقة معهم وصولًا إلى اعتداءات عنيفة. ووقعت الوقائع بين 1994 و2009، وشملت شبانًا التقاهم عبر مؤسسة «سكند مايل» الخيرية التي أسسها لمساعدة الشباب المعرّضين للخطر، والتي استخدمها، بحسب المادة، للعثور على الأطفال الضحايا واستدراجهم.
وتناولت رسائل كتبها الضحايا آثار ما تعرضوا له في طفولتهم وفي السنوات اللاحقة، بما في ذلك القلق وصعوبات العلاقات الأسرية والاجتماعية والغضب مما حدث. وقال أحدهم، الذي أُشير إليه في سجلات المحكمة باسم «الضحية 4»، إنه لا يغفر لساندوسكي، وتحدث عن محاولات «مهاجمتنا كما لو أننا ارتكبنا خطأ».
وأدى توقيف ساندوسكي في 2011، بعد تقاعده من التدريب في جامعة ولاية بنسلفانيا عام 1999، إلى إقالة المدرب الرئيسي الشهير جو باتيرنو، الذي توفي بسرطان الرئة بعد أقل من 3 أشهر. كما دفعت الجامعة أكثر من 100 مليون دولار لأشخاص قالوا إن ساندوسكي اعتدى عليهم.
وسبق أن أُدين رئيس جامعة ولاية بنسلفانيا السابق غراهام سبانيير بتعريض طفل للخطر بسبب عدم الإبلاغ عن إساءة المدرب السابق في 2001. وألغى قاضٍ اتحادي إدانته في 2019، قبل يوم من موعد توجهه لقضاء عقوبة سجن مدتها شهران.
وفي 2024، تمسك ساندوسكي ببراءته من السجن، وقال لصحيفة ديلي ميل إن مُتّهميه جرى «تدريبهم وتوجيههم» في شهاداتهم، وإن المال دفعهم إلى الكذب. وقال من مؤسسة لوريل هايلاندز الإصلاحية في بنسلفانيا: «لم أفكر قط في حياتي، مطلقًا، في التحرش بأي شخص». وأضاف: «اتهمت بجرائم شنيعة لم أرتكبها قط. كانت زوجتي شريكتي الوحيدة في الجنس، وكان ذلك بعد الزواج».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!