حُكم على المؤثرة الأمريكية سامانثا سترابل، البالغة 26 عامًا والمعروفة عبر الإنترنت باسم سام جونز، الخميس بالمراقبة لمدة 12 شهرًا في محكمة دائرة مقاطعة سوبليت بولاية وايومنغ، على بعد نحو 80 ميلًا من جاكسون هول، بعد إقرارها بعدم الطعن في تهمة الصيد من دون مرشد. وتأتي الإدانة في قضية منفصلة عن الفيديو الذي أثار غضبًا واسعًا في أستراليا العام الماضي، حين ظهرت وهي تنتزع صغير وُمبَت من أمه قرب طريق.
كما قضت المحكمة بحق سترابل بعقوبة سجن مدتها 180 يومًا مع وقف التنفيذ، وألزمتها بدفع غرامة قدرها 800 دولار أسترالي، أي 575.40 دولارًا أمريكيًا. وأسقط الادعاء 7 تهم أخرى، بينها أخذ حيوان بلا ترخيص أو خلال موسم صيد مغلق، وعدة تهم احتيال أو إدلاء كاذب تحت القسم.
وقال محاميها نيت جيبسن للمحكمة قبل النطق بالحكم إن موكلته لم تكن «تسعى عمدًا إلى مخالفة قوانين الصيد في وايومنغ»، لكنه أضاف أنها «كان ينبغي أن تدرك» مسؤوليتها عن الامتثال لقوانين الصيد في الولاية.
وكان مكتب شريف مقاطعة سوبليت قد أوقف سترابل في 21 نوفمبر، عقب تلقي إدارة الأسماك والحياة البرية في وايومنغ بلاغًا مجهولًا يفيد بأنها «تواصل شراء تراخيص المقيمين رغم أنها لم تقم في وايومنغ منذ أكثر من عامين، وتتفاخر بذلك أمام أكثر من 90,000 متابع على وسائل التواصل الاجتماعي». واتُّهمت بتقديم ادعاء كاذب بأنها مقيمة في وايومنغ للحصول على تصاريح صيد الدببة السوداء والأيائل وأسود الجبال والظباء، إلى جانب تصاريح الصيد السمكي.
وبموجب قانون الصيد في وايومنغ، يفقد الشخص صفة المقيم إذا عاش خارج الولاية لمدة 180 يومًا. وزعم إفادة خطية مودعة لدى المحكمة أن سترابل أمضت أسبوعًا واحدًا فقط في وايومنغ خلال 2024 وشهرًا واحدًا في 2025، رغم استمرارها في التقدم بطلبات للحصول على تراخيص الصيد. لكنها اعترضت بشدة على ادعاءات المسؤولين، قائلة: «هذا ليس صحيحًا. كنت هنا لمدة أطول بكثير من ذلك». وتُظهر مراجعة لقاعدة بيانات تراخيص إدارة الأسماك والحياة البرية أنها بدأت شراء تراخيص المقيمين منذ 2022.
وقبل مشكلاتها القانونية في وايومنغ، أثارت سترابل غضبًا في أستراليا بعدما نشرت مقطعًا مصورًا، حُذف لاحقًا، ظهرت فيه ليلًا وهي تأخذ صغير وُمبَت من جانب الطريق ثم تركض به عبر الطريق بينما كان الحيوان المذعور يتدلى بين ذراعيها وتطارده أمه. وأثار المقطع تهديدات بالقتل بالآلاف وإدانة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الذي وصف الواقعة بأنها «مُشينة».
وجمعت عريضة على منصة Change.org تطالب بمنع سترابل من دخول أستراليا قرابة 50,000 توقيع قبل إغلاقها. وقدمت سترابل اعتذارًا اتهمت فيه الأستراليين بالنفاق في تعاملهم مع الحيوانات المحلية، وقالت إن رد الفعل العام عرّض حياتها للخطر. وكتبت: «هل أنا شريرة؟ الأمور، أيها القارئ العزيز، ليست كما تبدو. بسبب حمل وُمبَت، يهدد الآلاف حياتي».
ورد ألبانيزي بانتقاد حاد، مقترحًا عليها تجربة الأمر مع حيوان أسترالي قادر على الدفاع عن نفسه، وقال: «آمل أن تحاول هذه المؤثرة المزعومة التعامل مع حيوانات أسترالية أخرى. خذي صغير تمساح من أمه وانظري كيف سيكون الأمر». وقالت سترابل لاحقًا إنها «تأسف بصدق للضيق» الذي تسببت به، لكنها أصرت على أن نيتها الوحيدة كانت التأكد من سلامة الحيوانات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!