نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إسرائيل: تحذيرات عسكرية من دفع الضفة الغربية وغزة إلى مواجهة قبل انتخابات أكتوبر
أخبار عربية ودولية

إسرائيل: تحذيرات عسكرية من دفع الضفة الغربية وغزة إلى مواجهة قبل انتخابات أكتوبر

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

تتصاعد، بحسب تحليل للخبير في الشؤون الإسرائيلية أمير مخول، مؤشرات التوتر بين الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في إسرائيل على خلفية مخاوف من دفع الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى مواجهة متعمدة قبل انتخابات أكتوبر. وقال إن تقديرات المؤسسة العسكرية تحذر من احتمال تحول الوضع في الضفة الغربية إلى انتفاضة أو مواجهة واسعة، فيما يسعى اليمين إلى إبقاء التوتر قائما من دون الانزلاق بالضرورة إلى حرب شاملة.

وأوضح مخول أن الخلاف يشمل الحكومة الإسرائيلية التي تضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. واعتبر أن المستوى السياسي يدفع الفلسطينيين نحو المواجهة بما يتيح للجيش استكمال عملياته، بالتزامن مع نشاط مجموعات وصفها بـ«الميليشيات» تستهدف الفلسطينيين ومناطق وجودهم في الضفة الغربية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى أعمال الاستفزاز والترهيب في الضفة باعتبارها «مخططا رسميا وليست عشوائية» يهدف إلى إشعال الأوضاع، بينما لا يرى الجيش مصلحة في ذلك بسبب الإرهاق والاستنزاف الاقتصادي والنفسي والسياسي داخل المجتمع الإسرائيلي. وقال إن عشرات آلاف الجنود دخلوا الضفة خلال اليومين الأخيرين، مرجحا أن ينتهي الجيش إلى قمع الفلسطينيين رغم عدم اهتمامه بإشعال مواجهة، مع احتمال فقدان السيطرة على المجموعات الإسرائيلية التي تحظى، بحسب قوله، بحماية من السلطات الإسرائيلية.

وفي قطاع غزة، أشار مخول إلى تضارب بين تصريحات الجيش والمجلس القومي للأمن بشأن فتح معبر إيرز شمالي القطاع، وبين نفي نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي لذلك. وفسر هذا التباين بأن نتنياهو يقول «لا» لكنه قد يذعن عمليا على الأرض، معتبرا أن الضفة الغربية أكثر حساسية من غزة لاحتمال تحولها إلى «انفجار كبير».

وبحسب مخول، يريد نتنياهو «التوتر دون الحرب» باعتباره ورقة قد تستخدم لتأجيل الانتخابات، وهي ما وصفها بأنها الورقة الأخيرة المتاحة أمامه. وربط ذلك بما اعتبره اقتراب فرص غادي أيزنكوت والائتلاف المعارض، بما يدفع نتنياهو إلى الحفاظ على تماسك اليمين وأقصى اليمين عبر التركيز على الضفة الغربية. وأضاف أن حزب الليكود والتيار الصهيوني الديني يعدان الضفة الغربية «جوهر التاج» في مشروعهما التوسعي، وأن السلطات الإسرائيلية تحاول تحويلها إلى ورقة توحد معسكر اليمين، في ظل غياب إجماع إسرائيلي على استمرار الحرب فيها بخلاف غزة ولبنان.

وقال مخول إن الجيش يمتلك القدرة على ضبط مجريات الأحداث خلال ساعات أو أيام، لكن المستوى الحكومي يقيّد تحركه، مشيرا إلى تعرضه لانتقادات من نتنياهو وإسرائيل كاتس ووزراء التيار الصهيوني الديني عند اتخاذ إجراءات أو إصدار تحذيرات. كما رأى أن المعارضة تؤيد موقف الجيش وتتهم نتنياهو وخطة الحسم التي يتبناها سموتريتش بدفع الأمور نحو فرض دولة فلسطينية على إسرائيل، لكنها ليست موحدة بالكامل، إذ تميل تيارات منها تيار نفتالي بينيت إلى إدارة الصراع أو تقليصه بدلا من تصعيده.

واعتبر مخول أن بقاء الفلسطينيين وصمودهم في الضفة الغربية هما العامل الأساسي لمواجهة «خطة الحسم» خلال الشهرين المتبقيين على الانتخابات، رغم الثمن الذي قد يدفعونه. وأضاف أن هذا الصمود قد يحرك التفاعل الدولي والدبلوماسي، محذرا من انتقال السياسة المتبعة في الضفة إلى المناطق الواقعة داخل الخط الأخضر، ولا سيما النقب والجليل، ضمن ما وصفه بمسعى متسارع للتهويد باستخدام الأدوات نفسها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني