رفضت حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوشول استخدام اسم «بحيرة أميركا» الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أمر تنفيذي لتغيير اسم بحيرة أونتاريو، التي تحد مقاطعة أونتاريو الكندية وولاية نيويورك، وذلك وسط تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا. وقالت هوشول إن نيويورك لن تعتمد التسمية الجديدة.
وكتبت هوشول على منصة إكس أن «نيويورك لن تسميها بذلك»، منتقدة الحرب التجارية ومتهمة ترامب بـ«معاملة الحلفاء كأعداء»، ومحذرة من استمرار معاناة العائلات الأميركية.
وكان ترامب قد وقع الخميس أمرًا تنفيذيًا يغيّر رسميًا اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا»، وقال للصحفيين: «سنُغيّر اسم بحيرة أونتاريو فورًا إلى بحيرة أميركا». وتربط البحيرة، الواقعة بين كندا والولايات المتحدة، البحيرات العظمى بالمحيط الأطلسي عبر ممر سانت لورانس البحري.
وأثار القرار سخرية سياسيين في ولاية ويسكونسن الأميركية. ونشر حاكم الولاية الديمقراطي توني إيفرز مقطع فيديو يغيّر فيه اسم بحيرة ميشيغان، وهي إحدى البحيرات العظمى، إلى «بحيرة ويسكونسن».
وظهر إيفرز في الفيديو وهو يكتب عبارة «بحيرة ويسكونسن» على منديل ورقي من ماكدونالدز ويوقعه، مازحًا بأنه يستطيع هو أيضًا توقيع مناديل ورقية. وأضاف في منشور مرفق بالمقطع: «أرأيتم، حتى أنا أستطيع التوقيع على المناديل التي تحمل عبارات؟».
ومن جانبه، كتب النائب الجمهوري عن ويسكونسن توني ويد على منصة إكس: «وبالمناسبة، تبدو بحيرة ويسكونسن خيارًا جيدًا أيضًا». وقال ترامب للصحفيين إنه فكّر في إعادة تسمية البحيرة العظمى «لفترة طويلة»، بحسب موقع «ذي هيل».
وتصاعدت التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما سحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني المفاوضين من المحادثات التجارية مع الأميركيين. وتأتي هذه التطورات في سياق علاقات متوترة بين الجارتين في أميركا الشمالية خلال ولاية ترامب الثانية، فيما سبق أن تحدث ترامب في السنوات الأخيرة عن انضمام كندا إلى الولايات المتحدة لتصبح الولاية رقم 51، وهو طرح رفضه الكنديون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!