نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لبنان: غارات إسرائيلية تتجاوز 10 ضربات في الجنوب عقب إطلاق حزب الله مسيرتين
أخبار عربية ودولية

لبنان: غارات إسرائيلية تتجاوز 10 ضربات في الجنوب عقب إطلاق حزب الله مسيرتين

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 10 غارات وصفها الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خليل الحلو بالعنيفة على بلدات في النبطية وإقليم التفاح بجنوب لبنان، عقب إطلاق حزب الله مسيرتين أخيرا باتجاه إسرائيل من دون تسجيل إصابات في الصفوف الإسرائيلية. وقال الحلو إن التصعيد لا يغيّر المعادلة العسكرية، لكنه يحمل رسائل تتصل بالميدان وبالمفاوضات المتعثرة بين لبنان وإسرائيل.

وأوضح الحلو أن حزب الله أطلق خلال الشهر الماضي 5 مسيرات فقط باتجاه الجيش الإسرائيلي، وأن وتيرة استهدافاته انخفضت بصورة ملحوظة. واعتبر أن الرد الإسرائيلي لا يقوم على مبدأ «قذيفة مقابل قذيفة» أو «مسيرة مقابل غارة»، بل يعكس اتساع هامش الحركة الذي منحته السلطة السياسية في إسرائيل لجيشها، ولا سيما أن القصف امتد إلى مناطق تتجاوز نطاق العمليات المعتاد.

وربط الحلو التصعيد بتلال علي الطاهر والدبشة والطهرة، قائلا إن إسرائيل تفرض عليها سيطرة نارية منذ نحو شهرين. وأضاف أن هذه التلال قد تسقط إذا شنت إسرائيل هجوما كبيرا ووفرت الإمكانيات اللازمة، لكنه شدد على أن السيطرة عليها ستكون «بثمن كبير».

وقال إن القصف قد يحمل رسالة مرتبطة باحتمال التوسع شمال هذه التلال باتجاه مرتفعات منطقة جزين، التي تشرف على قضاء صيدا وأجزاء من البقاع. ولفت إلى أن السيطرة على علي الطاهر تتيح التحكم بقضاء النبطية ووادي نهر الليطاني وسهل مرجعيون والبقاع الغربي، بما يمنح الموقع أهمية تتجاوز حدوده الجغرافية المباشرة.

زوطر الغربية ونزع السلاح

ورفض الحلو اعتبار تجربة زوطر الغربية فاشلة، وقال إن الجيش اللبناني يسيطر عمليا على الوضع فيها. وأوضح أن تدمير الأنفاق يتطلب إمكانيات كبيرة، مستشهدا باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات لتفجير أنفاق في منطقة قلعة الشقيف، وهي إمكانيات قال إن الجيش اللبناني لا يمتلكها.

وأضاف أن إسرائيل كانت راضية، قبل موقفها الأخير، عن تسليم حزب الله مناطق علي الطاهر والدبشة والطهرة ومحيطها إلى الجيش اللبناني، معتبرا، استنادا إلى معلوماته، أن ما تحقق في زوطر الغربية كان ناجحا.

وقال الحلو إن نزع سلاح حزب الله يحتاج إلى أشهر، وربما أعوام، ولا يمكن إنجازه عبر «عصا سحرية». وربط نجاح هذا المسار باستيعاب الطائفة الشيعية داخل الدولة اللبنانية وتوفير بدائل اجتماعية وحياتية للخدمات التي كان الحزب يقدمها.

وأشار إلى أن المسار يحتاج إلى أموال ودعم، لكنه اعتبر أن كسب ثقة الجهات الممولة يتطلب خطوات أولى واضحة من الدولة اللبنانية. واستشهد بدخول الجيش اللبناني إلى 180 نفقا لحزب الله في جنوب لبنان ومصادرة 430 ألف قطعة ذخيرة من مخابئ، قائلا إن الجيش يؤدي واجبه بأقصى ما يستطيع ولا يمكن مقارنته بجيوش تحظى بتجهيز ودعم أكبر.

ودعا إلى ألا تقتصر تحركات الدولة اللبنانية على الجنوب، بل أن تشمل بيروت وجبل لبنان والشمال والبقاع، مع تنفيذ خطوات تدريجية وإطلاع الرأي العام بوضوح على ما أُنجز، خصوصا في بيروت.

مفاوضات مشلولة

ووضع الحلو استمرار المفاوضات بين بيروت وتل أبيب في سياق ضغط أمريكي لخفض التوتر ومنع التصعيد. واستشهد بالمفاوضات السورية الإسرائيلية التي استمرت سنوات، قائلا إن بقاء المسار قائما كان وسيلة لتجنب الحرب.

لكنه رأى أن المفاوضات ستبقى مشلولة ما دام حزب الله يرفض تسليم سلاحه، فيما ترفض إسرائيل الانسحاب من أي متر خلف «الخط الأصفر» الذي تعتبره منطقة عازلة. وخلص إلى أن الدولة اللبنانية لا تملك بديلا عن التفاوض، إذ إن استمرار المحادثات لا يعني اقتراب التسوية، لكنه يبقي قناة سياسية مفتوحة قد يؤدي إغلاقها إلى تصعيد أكثر خطورة في جنوب لبنان.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني