فازت روزا ماك غي، المقيمة في أبر إيست سايد، وكلبتها الفرنسية من فصيلة بولدوغ «ليزا» بجائزة أفضل مشاركة في مسابقة للشبه بين الكلاب وأصحابها أُقيمت الأربعاء في «إندستري سيتي» ببروكلين، ضمن احتفال نظمه منتجو البيرة الحرفية «دوغفيش هيد» باليوم العالمي للكلاب. وشارك في الفعالية 400 شخص و35 من أصحاب الكلاب الذين رأوا شبهاً بينهم وبين حيواناتهم الأليفة.
ولم تتردد ماك غي، وهي مديرة هندسة، في تسجيل اسمها فور علمها بالمسابقة، لكنها بدأت أولاً بالبحث عن ملابس متطابقة لها ولكلبتها. اشترت لليزا، التي سُمّيت تيمناً بشخصية ليزا سيمبسون الكرتونية، فستاناً أصفر بسترة جينز متصلة مقابل 60 دولاراً من متجر للحيوانات الأليفة في تشيلسي. ثم عثرت لنفسها على نسخة بشرية من الزي في متجر للملابس المستعملة، خلال استراحة الغداء في يوم المسابقة.
وقالت ماك غي إنها لم تتوقع الفوز بالجائزة الكبرى، لكن لجنة التحكيم رأت أن الثنائي متطابق. وأضافت، وهي تربت على كلبتها التي كانت تلهث في حجرها، إن ليزا ستحصل على قطعة لحم «تي بون» كاملة عند عودتهما إلى المنزل.
وتبنّت ماك غي وزوجها ليزا، البالغة الآن 5 سنوات ونصف السنة، بعدما لم تنجح في تدريبها لتصبح كلبة عروض. وقالت إن الشبه بينهما ليس واضحاً بالضرورة للوهلة الأولى، وإن كانت تمزح بأن كليهما يمتلك بنية جسدية صغيرة وممتلئة، لكنهما يتشابهان في الطباع أيضاً. وارتدت ماك غي شعرها على هيئة ضفيرتين تيمناً بأذني ليزا المدببتين، وقالت إنهما انطوائيتان وتحبّان قضاء الوقت بمفردهما وتتحفظان تجاه الرجال الذين لا تعرفانهم، وإن كلبتها تحب الاسترخاء وتلقي الاهتمام.
وضمت لجنة التحكيم 3 أعضاء: أنتوان أندريه باتون، المعروف باسم «بيغ بوي» من ثنائي الهيب هوب «أوتكاست»، والمؤثرة النيويوركية في شؤون الكلاب جاكي هورنونغ وكلبها السامويد «لومي» المعروف عبر إنستغرام، ومؤسس «دوغفيش هيد» سام كالاجيوني.
وخلال تجمّع المشاركين، من البشر والكلاب، في ساحة داخل المجمع، قال شون براسي، صاحب شركة سباكة مقيم في بروكلين، إن زوجته وأصدقاءه أخبروه بأنه يشبه بصورة غريبة كلبه «فينتي»، وهو هجين من كلب كافاليير كينغ تشارلز وبودل، وقد اختير اسمه تيمناً بحجم مشروب في «ستاربكس». وارتدى براسي ملابس سباكة بنية لإبراز الشبه، قائلاً إن شكل العينين ولون البشرة والمرح أحياناً يجمعانه بكلبه.
وقالت كريستين بيريا، عازفة فلوت شبه متقاعدة وممشية كلاب من بروكلين، إن الناس يحبون التقاط الصور لها مع كلبتها «باني». وكانت بيريا تصفف خصلات شعر كلبتها البودل البنية الطويلة لتشبه شعرها منذ أن كانت الكلبة جروًا، وأضافت أن أشخاصاً تبعوها حتى داخل مبنى من أجل ذلك.
ولم يعتمد جميع المتسابقين على الشبه الجسدي المباشر. فقد ارتدت هانا روحاني ويلسون، وهي ممشية كلاب من بنسونهرست أنقذت كلبتها «شازي» من فصيلة أوسيدودل في مايو، ملابس زرقاء وبرتقالية مطابقة لملابس كلبتها تحيةً لأبطال كرة السلة في نيويورك. وقالت إن أبرز ما يجمعهما أن شازي اجتماعية ومتعاطفة، وتسعى إلى طمأنة من يخاف منها، وهي صفة ترى ويلسون أنها تشترك فيها معها.
أما لورين غيتس، مربية كلاب من كارول غاردنز ومن محبي فرقة «غنز أند روزز»، فارتدت مع كلبها الصيني المتوّج «جوجو بون جوفي» أزياء تحاكي مظهر المغني أكسل روز. وقالت إن الكلب ارتدى الزي نفسه في عيد الهالوين العام الماضي، فقررت أن تطابق ملابسها معه.
وفي وقت لاحق، دُعي 6 ثنائيات فقط إلى الجولة النهائية على المسرح، وأجابوا عن أسئلة منها: ما أكثر صفة بشرية لدى كلبك؟ ومن يدير المنزل، أنت أم كلبك؟ وتوقفت الأجواء المرحة لفترة وجيزة حين صعد شابان يصرخان إلى المسرح، وكان أحدهما يقود الآخر بحزام مستخدم كطوق كلب، قبل أن يُخرجا سريعاً وتستأنف الفعالية.
وشهدت المناسبة أيضاً سحباً على دراجة مصنوعة خصيصاً من شركتي «برايورتي بايسيكلز» و«إكستراسايكلز»، وهما شريكتان لـ«دوغفيش هيد»، وخصص ريعه لمنظمة «باداس أنيمال ريسكيو» غير الربحية.
وحصلت ماك غي وليزا على إقامة في فندق مصنع الجعة بمدينة لويس في ديلاوير، وبدل سفر بقيمة 1,000 دولار، وبطاقة هدايا من «دوغفيش هيد» بقيمة 250 دولاراً، وكأسين متطابقين للكلبة وصاحبتها. وحلت ألانا دنكان من بارك سلوب وكلبتها الهجينة من فصيلة الراعي «ويلو» في المركز الثاني؛ إذ ارتدت الكلبة زياً يوحي بأنها تستخدم عكازات لمطابقة العكازات التي تستعملها صاحبتها خلال تعافيها من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي. وجاءت سوكي كوون من بروكلين وكلبها الأبيض الكثيف الفراء «كومو»، وهو هجين بوميرانيان واسمه يعني «سحابة» باليابانية، في المركز الثالث. ونال صاحبا المركزين التاليين مزيجاً من مكافآت الكلاب والهدايا الترويجية، قبل أن تُختتم الفعالية بأغنية «Who Let The Dogs Out» لفرقة باها مين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!