أكدت مؤسسة «نيمورز لصحة الأطفال» في ولاية ديلاوير أن الطبيب النفسي أفرام ماك لم يعد موظفًا لديها، بعدما دخل في مشادة حادة مع محامي ليندسي كلانسي أثناء شهادته في محاكمتها بتهمة قتل أطفالها الثلاثة. وكان ماك قد استقال يوم الاثنين، وهو اليوم نفسه الذي أدلى فيه بشهادته، فيما أنهى المحلفون يومهم الثاني من المداولات من دون التوصل إلى حكم.
وقالت المؤسسة يوم الجمعة: «لم يعد الدكتور أفرام ماك موظفًا لدى نيمورز لصحة الأطفال»، من دون تقديم تفاصيل إضافية، مؤكدة أن «قرارات التوظيف سرية».
وشهد ماك، بصفته شاهدًا للادعاء، بأن كلانسي كانت «في حالة نفسية خطيرة وكانت تعاني» في 24 يناير 2023، حين خنقت أطفالها كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، البالغ 8 أشهر، حتى الموت في قبو منزلها في دوكسبري بولاية ماساتشوستس.
لكنه قال في النهاية إن الطبيبة السابقة في قسم الولادة والتمريض ينبغي أن تتحمل المسؤولية الجنائية عن وفيات الأطفال. وكرر محامي كلانسي، كيفن ريدينغتون، استجواب ماك بشأن ما إذا كانت موكلته تعاني ذهانًا وقت الواقعة، إلا أن الطبيب قال إنه لم يجد في سجلها دليلًا على «سمات ذهانية».
ودخل ماك، الذي تلقى تدريبه في جامعة كولومبيا ولم يقيّم كلانسي إلا في أبريل 2026، في نقاش محتدم مع ريدينغتون، الذي وبخه بسبب ابتسامته الساخرة خلال الاستجواب. وقال له المحامي: «لماذا تبتسم؟ هذا ليس مضحكًا يا سيدي».
وتواجه كلانسي، 36 عامًا، عقوبة السجن مدى الحياة من دون إفراج مشروط إذا أدينت بالقتل. وقد تقضي هيئة المحلفين ببراءتها لعدم المسؤولية الجنائية بسبب الجنون، وهو ما سيؤدي إلى إيداعها منشأة نفسية إلى أن تُعتبر لم تعد تشكل خطرًا على نفسها أو الآخرين.
ومن المقرر أن يعود المحلفون إلى المحكمة في بليموث بولاية ماساتشوستس يوم الاثنين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!