جدد جيري ساندوسكي، مدرب كرة القدم السابق في جامعة ولاية بنسلفانيا والمدان بجرائم اعتداء جنسي على أطفال، ادعاءه بالبراءة خلال مقابلة من سجن في ولاية بنسلفانيا يوم الجمعة، وذلك بعدما أفادت تقارير بأن أحد متهميه يعتزم التراجع عن شهادته. ومن المقرر أن يمثل ساندوسكي أمام المحكمة في 8 سبتمبر في جلسة للنظر في أدلة تتصل بهذا المتهم.
وقال ساندوسكي، البالغ 82 عامًا، في مقابلة مع محطة ABC6، إن الضحايا لفّقوا مزاعم الاعتداء الجنسي سعياً إلى مكاسب مالية ولتشويه سمعته. وقال: «هذه أسوأ تجربة في حياتي»، مضيفًا: «أنا رجل بريء، وقد أُدنت من جانب كثيرين لديهم أجنداتهم الشخصية الخاصة، وكانت هذه فرصة لتحقيق مكاسب شخصية هائلة».
وقال إنه يريد إثبات براءته لأحفاده، مدعيًا أن التعويضات المالية من جامعة ولاية بنسلفانيا وضغوط الادعاء كانت وراء تقدم الضحايا بمزاعمهم. وأضاف أن المال أصبح دافعًا كبيرًا للجميع، وأن المتهمين جرى تحفيزهم وتوجيههم، زاعمًا أنهم لم يقدموا اتهامات في البداية من دون هذا التوجيه.
ويقضي ساندوسكي حاليًا عقوبة سجن تراوح بين 30 و60 عامًا بعد إدانته في 45 تهمة اعتداء جنسي على أطفال، تشمل استدراج الأطفال وصولًا إلى اعتداءات عنيفة ضد 10 فتيان مختلفين. ووقعت الاعتداءات بين عامي 1994 و2009، وشملت فتيانًا التقاهم عبر مؤسسته الخيرية «سيكند مايل»، المخصصة للشباب المعرضين للخطر، والتي استخدمها لاستدراج ضحايا ضعفاء.
وفي جلسة 8 سبتمبر، يعتزم أحد هؤلاء المتهمين، المعروف في الوثائق باسم «الضحية 10»، إبلاغ المحكمة بأن ساندوسكي، المنسق الدفاعي السابق لفريق «نيتاني لايونز» لكرة القدم في جامعة ولاية بنسلفانيا، لم يعتد عليه جنسيًا، وأن المدعين أثروا في شهادته.
وبحسب إفادة خطية حصلت عليها ABC News، قال «الضحية 10» إن المدعين أقنعوه خلال إجراءات ما قبل المحاكمة بإعادة صياغة مزاعمه، وأخبروه، بصورة مباشرة وغير مباشرة، بأن الصدمة ربما «جزأت» ذاكرته، وأنه يستطيع تأكيد تفاصيل لا يتذكرها بالكامل. وأضاف في الإفادة أنه طُمئن إلى أن ذلك أمر شائع ومتوقع.
وطلب فريق الدفاع الجديد لساندوسكي، في مذكرة التماس لإعادة المحاكمة، أن تشهد زوجة «الضحية 10» المنفصلة عنه لتأكيد أن زوجها السابق لم يتعرض لاعتداء جنسي من ساندوسكي. ومن المتوقع أن يجادل المحامون بأن ساندوسكي لم يحظ بتمثيل قانوني فعّال، وأن المدعيين في بنسلفانيا جو مكغيتيغان وفرانك فينا استخدما «تلاعبًا نفسيًا» و«ضغطًا تحقيقيًا» لإقناع المتهمين بأنهم تعرضوا للاعتداء.
وسبق لساندوسكي أن أنكر الاتهامات لسنوات. وقال لصحيفة ديلي ميل في وقت سابق من عام 2024 إنه لم يفكر قط في الاعتداء على أحد، وإن زوجته كانت شريكته الجنسية الوحيدة بعد الزواج. ولم يرد مكتب المدعي العام لولاية بنسلفانيا فورًا على طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!