اقتنت شرطة نيويورك نحو 100 منظار تصوير حراري بقيمة إجمالية تبلغ 118,580 دولارًا، في صفقة أُنجزت في 1 يونيو، لتستخدمها وحدة خدمات الطوارئ في رصد بصمات الحرارة الصادرة عن الأشخاص أو الأجسام من مسافة تصل إلى 3,400 ياردة، بما يعزز قدرتها على البحث في الظلام والضباب والدخان والمناطق الكثيفة الأشجار.
وبحسب وثائق العقد، جاء شراء مناظير ATN Bino X-6 Dual Multispectral Thermal Imaging قبل سلسلة فعاليات كبرى شهدتها نيويورك خلال الصيف، بينها كأس العالم لكرة القدم التابعة للاتحاد الدولي «فيفا»، وSail250، واستعراض يوم بورتوريكو، واحتفال 4 يوليو.
وكتبت الشرطة في رسالة مؤرخة في 10 أبريل لتبرير الإنفاق أن الشراء مطلوب «للحد من ظروف الطوارئ غير المتوقعة التي تخلق خطرًا جسيمًا على الحياة أو السلامة أو الممتلكات أو خدمة ضرورية». ووصلت المناظير بعد شهرين، بموجب عقد مع شركة ZLC Solutions في ليسبورغ بولاية فرجينيا.
وتوفر الأجهزة رؤية بعيدة المدى وواضحة في ضوء الشمس، كما تستخدم الرؤية الليلية الرقمية مع إضاءة بالأشعة تحت الحمراء للرؤية في الظلام الدامس. ويتيح وضع التصوير الحراري رصد بصمات الحرارة التي تمثل جسمًا أو حيوانًا أو شخصًا عبر الضباب الكثيف والأحراش والدخان وفي الظلام.
وقالت متحدثة باسم شرطة نيويورك إن المناظير مفيدة خصوصًا عندما تبحث وحدة خدمات الطوارئ عن شخص مفقود أو مصاب قد لا يكون قادرًا على الكلام أو واعيًا أو قادرًا على الاعتناء بنفسه. وأضافت أن الوصول السريع إلى شخص في حالة طارئة، عندما تكون كل ثانية مهمة، قد يشكل الفارق بين الحياة والموت، وأن المناظير تُستخدم أيضًا لتحديد مواقع المشتبه بهم الذين يتهربون من الشرطة، ومراقبة المناطق المثيرة للقلق، ورصد التهديدات المحتملة.
وأوضحت الشرطة أن مروحياتها مزودة بكاميرات حرارية، لكن قدرتها تتراجع كثيرًا في المناطق ذات الغطاء الشجري الكثيف وداخل المباني والمنشآت. وقد تُستخدم المناظير لاحقًا في استعراض يوم جزر الهند الغربية في 7 سبتمبر، وهو حدث يستقطب آلاف المحتفلين سنويًا إلى إيسترن باركواي في كراون هايتس.
وحُجب في الرسالة طراز المناظير المحدد وسعر الوحدة الواحدة، كما حُجب العدد الدقيق للأجهزة، فيما ينص العقد على شراء نحو 100 وحدة. وتبدأ أسعار هذه المناظير من نحو 1,500 دولار وقد تصل إلى 3,000 دولار للوحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!