دعت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل المواطنين إلى الدفاع عن الديمقراطية، خلال فعالية أقيمت في برلين قبل أسبوع من انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا أنهالت المقررة في 6 سبتمبر، فيما يتقدم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف بفارق كبير في استطلاعات الرأي بالولاية.
واستُحضرت مكانة ميركل وتاريخها السياسي لدعم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، حزبها السابق والمنافس الأبرز لحزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا أنهالت.
وقالت ميركل: «أعتقد أنه يتعين علينا الآن، مرة أخرى، وهو أمر لم يسبق لنا أن اضطررنا إلى فعله لعدة عقود، أن نقاتل حقا من أجل هذه الديمقراطية، وأن ندافع ببساطة عنها، ونتحلى بالشجاعة قليلا، ونلتزم بكلمتنا ونقول إن هذه طريقة رائعة للعيش».
وأكدت المستشارة السابقة أن غالبية المواطنين لا يصوتون لحزب البديل من أجل ألمانيا.
وقالت إن الحزب بات قويا جدا في الولايات التي كانت تقع ضمن ألمانيا الشرقية سابقا، لكنه أصبح أقوى أيضا في المناطق التي كانت ضمن ألمانيا الغربية، مضيفة: «لقد أصبح ظاهرة تشمل كل ألمانيا». وأشارت إلى مكاسب حققها الحزب في انتخابي ولايتي بادن-فورتمبيرغ وراينلاند بالاتينات.
وفي حديثها عن حملة ساكسونيا أنهالت، قالت ميركل إن حزب البديل من أجل ألمانيا نجح إلى حد ما في «الهيمنة على جميع مناقشاتنا من الصباح إلى الليل»، الأمر الذي يعني، بحسب قولها، أن الناخبين لم يعودوا يعرفون ما الذي تريده الأحزاب الأخرى فعليا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!