نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

9,746 شكوى صحية عن باعة الطعام في شوارع لوس أنجليس وسط وقف المخالفات الجنائية
الولايات المتحدة

9,746 شكوى صحية عن باعة الطعام في شوارع لوس أنجليس وسط وقف المخالفات الجنائية

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة «كاليفورنيا بوست» عبر طلب سجلات عامة عن 9,746 شكوى صحية تتعلق بباعة الطعام في شوارع مقاطعة لوس أنجليس، قُدمت بين عام 2023 وبدايات 2026. وتضمنت الشكاوى مزاعم عن كلب يأكل لحوماً من كيس قبل تقديمها للزبائن، وصراصير تخرج من شاحنة طعام، وفئران قرب صلصة مكشوفة، ولحوم نيئة تُترك بلا تبريد تحت الحرارة، وأشخاص يتبولون قرب معدات الطهي.

ويأتي نشر هذه التفاصيل في وقت وجّهت فيه عمدة لوس أنجليس كارين باس، هذا الأسبوع، شرطة لوس أنجليس إلى وقف إصدار مخالفات جنائية بحق باعة الشوارع الذين يخالفون القواعد. وذكرت الصحيفة أن القرار يشمل الباعة الذين لا يحملون التصاريح المطلوبة أو الذين يقيمون أمام واجهات المحال الثابتة، وأن إدارة باس تعمل كذلك على إسقاط المخالفات الجنائية التي قالت العمدة إنها صدرت على نحو غير سليم.

وفي شكوى تخص منصة لبيع التاكو قرب شارع هوثورن، قال مُبلّغ إن العاملين لا يملكون مكاناً لغسل أيديهم ولا يغيّرون القفازات. وجاء في الشكوى: «كان هناك أيضاً كلب يأكل لحماً من الكيس، ومع ذلك واصل الرجل تقديم اللحم من ذلك الكيس». وسُجلت القضية ببساطة على أنها «مغلقة».

وبالقرب من مطار لوس أنجليس الدولي، أبلغ شخص عن صلصات وتوابل مكشوفة بجوار حاويات قمامة فيما كانت الفئران تتحرك قريباً منها؛ وصُنفت هذه الشكوى بأنها «ملغاة». وفي فينيس بيتش، زعمت شكوى أن نقانق الخبز والصلصات ظلت «تسخن تحت الشمس طوال اليوم». واعتُبرت الشكوى في هذه الحالة «مبررة»، من دون إيضاح إضافي.

ولم تقدّم إدارة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجليس تفاصيل عما تعنيه تلك التصنيفات أو ما إذا كانت قد اتخذت إجراءات على أساسها. وقالت بدلاً من ذلك إنها «حوّلت تركيزها من إنفاذ القواعد على مستوى الشارع ضد بيع الطعام غير المصرح به على الأرصفة، إلى استهداف المنظمات الأكبر التي تدير كثيراً من العمليات على مستوى الشارع، لتنفيذ الإنفاذ من المصدر».

ووصف ستيوارت والدمان، الرئيس التنفيذي لاتحاد الأعمال في لوس أنجليس، قائمة الشكاوى بأنها «أسوأ مما توقعت». وقال إن المطعم الثابت قد يُغلق إذا لم يغسل العاملون أيديهم، أو تُركت الزبدة طوال الليل، أو كانت حرارة الثلاجة أعلى بدرجتين مما ينبغي، بينما يفتقر باعة الطعام في الشوارع إلى الحمامات وغسل الأيدي والتبريد، بحسب قوله.

وقال جورج فرانسيسكو، رئيس مجلس غرف التجارة في الجانب الغربي من المدينة والرئيس المشارك للجنة الحوكمة المسؤولة في اتحاد الأعمال بالمقاطعة، إن الشكاوى ليست مفاجئة. وأضاف أنه رأى ما هو أسوأ وأكثر منها شخصياً، مشيراً إلى شاحنات صندوقية تصل وبداخلها قطع لحم مضغوط، تُثبت في أسياخ وتُشوى للبيع.

التصاريح والرقابة

يتعين على بائع الرصيف في مدينة لوس أنجليس الحصول على تصريح بيع من المدينة، كما يحتاج من يبيع الطعام إلى تصريح صحة عامة من مقاطعة لوس أنجليس. وتتولى المقاطعة سلامة الغذاء، فيما تطبق سلطات المدينة القواعد الأخرى التي تحدد أماكن عمل الباعة وكيفية مزاولتهم النشاط.

وتختلف باس في موقفها مع عضوة مجلس المدينة نيثيا رامان، منافستها في سباق رئاسة البلدية، التي قالت إن على المدينة تسهيل حصول الباعة على التصاريح ودخولهم النظام القانوني. وقال مكتب رامان إن بيع الشوارع جزء حيوي من لوس أنجليس، ويمكن أن يتعايش مع الأعمال ذات المحال الثابتة عندما يعمل الباعة بأمان ونظافة، ويلتزمون كل القواعد المناسبة ويحملون تراخيص. وأضاف أن القواعد موجودة لضمان الالتزام بمعايير الصحة والسلامة، لكن التطبيق المتسق في أنحاء المدينة يتطلب إدارات تتسم بالكفاءة والاستجابة.

ويُقدّر عدد الباعة العاملين في أنحاء لوس أنجليس بنحو 50,000، بينما سُجل 687 تصريح بيع نشطاً فقط حتى سبتمبر 2024، بينها 53 تصريحاً لبائعي الطعام.

تأثير على منطقة بيكو-يونيون

وخلال زيارة حديثة لممر السلفادور في منطقة بيكو-يونيون، رُصد باعة أقاموا مواقعهم قرب أرصفة مطلية بالأحمر وفي مناطق يُقيّد فيها البيع، مع تسرّب الشحوم والمياه المتسخة إلى مجرى الرصيف. ويقدّر راؤول كلاروس، المؤسس المشارك لجمعية ممر السلفادور، أن أكثر من 120 بائعاً يزدحمون الآن في المنطقة التي أصبحت مركزاً تجارياً وثقافياً للمهاجرين السلفادوريين.

ووصف كلاروس الممر بأنه «فوضى»، لكنه لا يريد طرد الباعة، بل منحهم تصاريح وفحصهم وتوفير أماكن يبيعون فيها بأمان من دون إغراق الأرصفة أو التمركز مباشرة أمام الأعمال القائمة. وقال إن قوانين الولاية جعلت بيع الشوارع أقل عرضة للتطبيق الجنائي، لكنها تركت للحكومات المحلية إدارة النظام على الأرض.

وبالنسبة إلى ميغيل كارانزا وزوجته إيرما دياز، يحمل الأمر بعداً شخصياً. فقد هاجر كارانزا من السلفادور وبدأ بائعاً في الشارع، قبل أن ينتقل الزوجان إلى شاحنة طعام ثم يفتتحا مطعم «إل كوريدور» في الممر عام 2010. وبعد تجاوز جائحة كوفيد والتضخم، يقول التقرير إن عملهما يواجه تحدياً جديداً؛ إذ قد يبقى المطعم شبه خالٍ وقت الغداء فيما ينافسه باعة قريبون لا يتحملون الإيجار والتكاليف التشغيلية نفسها.

وقالت بريندا مونتويا، صاحبة عمل من الجيل الثاني في الممر، إنها تتذكر حياً مختلفاً تماماً قبل كوفيد والزيادة في بيع الشوارع خارج متجرها. وأضافت أن الاقتصاد كان أفضل وأن المنطقة كانت ممتلئة إلى حد صعوبة العثور على موقف للسيارات، لكنها قالت إن الزبائن نادرون الآن، فيما يبيع باعة الشوارع بعض السلع نفسها التي تعرضها المتاجر المستأجرة على بعد أمتار قليلة، وإن المبيعات باتت شبه معدومة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني