وصلت إلى بانغي، عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى، السبت، رحلة ترحيل نظمتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضمت عشرات الأشخاص، بينهم مواطن أفغاني في أوائل العشرينات كان قاض أميركي قد منحه حماية من الترحيل إلى أفغانستان خشية تعرضه للاضطهاد من حركة طالبان.
وشملت الرحلة أفغانيا وإيرانيين، إلى جانب مرحلين من نيبال ونيكاراغوا، وهي ثاني رحلة ترحيل تصل إلى جمهورية إفريقيا الوسطى.
وقالت محامية الرجل الأفغاني ومجموعة حقوقية إن أقاربه قدموا مساعدات للجيش الأميركي في أفغانستان أو تعاونوا معه ومع الحكومة الحليفة له. وبحسب وثائق المحكمة، تلقت عائلته في أفغانستان تهديدات من طالبان بسبب عمل أشقائه دعما للجيش الأميركي.
ويقيم أحد أشقائه في الولايات المتحدة، وكان قد خدم في الجيش الوطني الأفغاني الذي تعاون مع القوات الأميركية قبل عودة طالبان إلى السلطة. أما شقيقه الآخر، فكان طيارا تلقى تدريبا من الولايات المتحدة، قبل أن تقتله طالبان لاحقا.
وتقول منظمات حقوقية إن إدارة ترامب رحلت، بموجب سلسلة اتفاقات أبرمت غالبا بصورة سرية، آلاف الأشخاص إلى دول لا يحملون جنسياتها ضمن حملتها المشددة على الهجرة. ويصف محامو الهجرة هذه الممارسة بأنها ثغرة قانونية قد تتيح إعادة بعض طالبي اللجوء بصورة غير مباشرة إلى البلدان التي فروا منها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!