نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

محقق في إنديانا يفتح تساؤلات جديدة بشأن متهم بقتل متسلسل بعد بقاء أكثر من 9,000 عظمة بلا فحص
الولايات المتحدة

محقق في إنديانا يفتح تساؤلات جديدة بشأن متهم بقتل متسلسل بعد بقاء أكثر من 9,000 عظمة بلا فحص

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

بعد نحو 30 عامًا على العثور على آلاف العظام والشظايا البشرية في مزرعة «فوكس هولو» بولاية إنديانا، قال الطبيب الشرعي لمقاطعة هاميلتون جيف جيليسون، الذي يقود تحقيقًا متجددًا في القضية، إن أكثر من 9,000 عظمة وشظية ما زالت تنتظر الفحص، وسط تساؤلات عن ضحايا لم تُعرف هوياتهم واحتمال تورط شخص آخر إلى جانب هيرب بوميستر، المشتبه في أنه قتل عددًا كبيرًا من الرجال.

وقال جيليسون إن مارك غوديير، الذي يصف نفسه بأنه الناجي الوحيد المعروف من بوميستر، لم يكن صريحًا بالكامل في محادثاته مع المحققين. وأضاف أنه سيسأله أولًا إن كان مستعدًا لأن يكون صادقًا، موضحًا أنه طرح عليه أسئلة يعرف إجاباتها ولم يجتز غوديير ذلك الاختبار، وأنه لا يريد إضاعة الوقت مع شخص يقدم روايات غير صحيحة.

لكن غوديير لم يواجه قط اتهامًا في أي جريمة مرتبطة بالقضية، ونفى مرارًا أي دور له في حالات الاختفاء. وشدد جيليسون في وثائقي جديد على أن غوديير ليس مشتبهًا به، قائلاً إن مؤشرات قوية تشير إلى وجود مشتبه به آخر، لكنه ليس غوديير.

ويبحث الوثائقي الجنائي «العودة إلى فوكس هولو: ضحايا جدد وأسرار أكثر قتامة»، من إنتاج ABC News Studios، نظريات جديدة بشأن شركاء محتملين وأدلة أُغفل عنها وشهادات شهود في قضية بوميستر. ويأتي العمل متابعةً لسلسلة وثائقية عُرضت في 2025 بعنوان «جرائم قتل فوكس هولو: ملعب قاتل متسلسل».

وقال جيليسون إنه يريد معرفة ما إذا كان غوديير يملك معلومات تساعد في تحديد هوية الضحايا المتبقين ومعرفة كيفية وفاتهم. وأضاف أن غوديير عرف كثيرين عبر النوادي الليلية للمثليين، وقد يساعد ذلك المحققين في التعرف إلى بعض الرفات.

وكان غوديير قد روى أنه التقى بوميستر للمرة الأولى في حانة للمثليين بمدينة إنديانابوليس عام 1994، حين قدم الأخير نفسه باسم «براين». وقال إنه ذهب لاحقًا إلى منزل بوميستر ووصف لقاءً جنسيًا مقلقًا. وأسهمت روايته لاحقًا في دفع التحقيق؛ فبعد أن التقى بوميستر مجددًا في العام التالي، ساعد المحققين في الحصول على معلومات قادت إلى تحديد هويته.

وتناول الوثائقي السابق تغيّر رواية غوديير عن علاقته ببوميستر ولقاءاته به عبر السنوات. وقال غوديير إنه أُجبر في 1994 على مشاهدة بعض تسجيلات مصورة، وصفها بأنها شديدة السوء إلى حد جعله يصرخ. وكان المحققون يعتقدون أن بوميستر ربما صوّر ضحاياه بكاميرا سرية مخبأة في فتحة تهوية بقبو منزله. وقال جيليسون سابقًا إن استعادة تلك التسجيلات، إذا كانت موجودة أصلًا، غير مرجحة. ولم يرد غوديير على طلب للتعليق، كما وافق أولًا على إجراء مقابلة للوثائقي الجديد ثم لم يحضر الموعد المحدد، بحسب الفيلم.

وعُثر في العقار الممتد على 18 فدانًا، والذي كان يملكه بوميستر، على نحو 10,000 عظمة وشظية بشرية محترقة ومكسورة. وكان ابنه قد اكتشف جمجمة بشرية في غابات المزرعة عام 1994، إلا أن المحققين لم يفتشوا العقار، وفق تقارير، قبل يونيو 1996.

ويعتقد المحققون أن بوميستر كان يرتاد حانات للمثليين في إنديانابوليس، ويستدرج رجالًا إلى منزله عندما تكون أسرته بعيدة، ثم يقتلهم هناك ويتخلص من رفاتهم داخل العقار. وقبل أن يتمكن المحققون من اعتقاله عام 1996، عُثر عليه ميتًا بطلق ناري أطلقه على نفسه في أونتاريو بكندا، وكان عمره 49 عامًا.

وبحسب WRTV، يعتقد المحققون أن بوميستر أوقع ما لا يقل عن 25 ضحية. وقال جيليسون إن حجم الرفات وتوزيعها أثارا لديه سؤالًا عما إذا كان بوميستر قادرًا على ارتكاب الجرائم وحده. وأضاف أنه كان مقتنعًا دائمًا بوجود أكثر من شخص، متسائلًا كيف يمكن لرجل واحد نقل أشخاص متوفين من منزله لمسافة قد تصل إلى 200 ياردة عبر غابات كثيفة، وواصفًا ذلك بالمهمة البالغة الصعوبة.

ويصر جيليسون على إضفاء أسماء على الضحايا مجهولي الهوية، إذ يعتقد أن بعض العائلات قد لا تعرف حتى الآن أن أحد أحبائها اختفى أو أن رفاته ربما انتهت في مزرعة فوكس هولو. وشبّه حجم الجهد بعملية انتشال الرفات في مركز التجارة العالمي، لكنه قال إن قضية فوكس هولو أكثر تعقيدًا من بعض الجوانب؛ ففي قضية مركز التجارة العالمي كانت السجلات وبلاغات المفقودين تمنح المحققين تصورًا أوضح عمّن يبحثون عنه، بينما بدأت قضية فوكس هولو برفات من دون دلائل كافية على هويات أصحابها.

وأوضح أن بعض الضحايا المحتملين لم تكن لديهم صلات عائلية وثيقة وكانوا مهمشين إلى حد ما، لذلك قد توجد عائلات لا تعرف أصلًا أن قريبًا لها فُقد. وبعد 30 عامًا على انتشال الرفات، قد يكون الوالدان قد توفيا، وقد لا يكون للضحية إخوة، ما يدفع المحققين إلى توسيع البحث ليشمل أبناء العمومة الذين قد لا يعلمون بوجود قريب مفقود في العائلة.

ودعا جيليسون كل من يعتقد أن اختفاء شخص عزيز عليه قد يرتبط بالقضية إلى التواصل مع مكتبه. وقال إن مكتبه تلقى بعد عرض الوثائقي الأول نحو 500 رسالة بريد إلكتروني ومكالمة ورسالة نصية ورسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفًا: «تقدموا. إذا لم تعرفوا ماذا تفعلون أو بمن تتصلون، اتصلوا بي، وسأرشدكم إلى الاتجاه الصحيح».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني