نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مؤثر يقر بانتحال صفة موظف خلال محاولات سيطرة على شركات بضاحية فينيكس
الولايات المتحدة

مؤثر يقر بانتحال صفة موظف خلال محاولات سيطرة على شركات بضاحية فينيكس

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

أقرّ المؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي هيستون جيمس كوب، المعروف باسم «هيستون جيمس»، بالذنب في تهمة انتحال صفة جنائية في أريزونا، بعدما دخل مع آخرين شركات في ضاحية تيمبي التابعة لفينيكس مدّعين أنهم موظفون ونفذوا محاولات قصيرة لكنها فوضوية للسيطرة على مواقعها. وكان كوب قد اعتُقل في يوليو 2025، ودخل إقراره بالذنب يوم الجمعة.

وقالت شرطة تيمبي إن كوب ومرافقين له دخلوا منشآت تجارية متظاهرين بأنهم عاملون فيها، ووصلوا إلى مناطق مخصصة للموظفين، ثم رفضوا المغادرة عندما طُلب منهم ذلك.

وفي أحد المقاطع، ظهر كوب مرتديًا قميصًا يحمل علامة سلسلة مطاعم «تشيبوتلي مكسيكان غريل»، وقال للعاملين إنه سيقوم بـ«تطهير المكان»، قبل أن تتدفق إلى المطعم مجموعة رجال يرتدون قمصانًا داكنة ويتجاهلون طلبات المغادرة. وظهر أحد الرجال، الذي كان يتظاهر بأنه موظف، وهو ينظف طاولة بممسحة.

وقال المحققون إن المقاطع حصدت ملايين المشاهدات، وربما حققت عائدات مالية كبيرة. ورأى متابعون للقضية أن نتيجتها قد تذكّر الساعين إلى الشهرة الفيروسية بأن الاستعراضات التي تتجاوز الحدود القانونية قد تترتب عليها عواقب خطيرة.

وامتنعت فيكي لوبيز، محامية كوب، عن التعليق يوم السبت، فيما تركت وكالة أسوشيتد برس رسالة عبر حساب كوب على تيك توك لطلب تعليق منه.

وقال ستيف تشوكري، رئيس جمعية مطاعم أريزونا، إنه يأمل أن تكون عقوبة كوب «شديدة» لردع المقلدين. وأضاف: «لا مكان لهذا. إنه آخر ما نحتاج إلى التعامل معه في قطاع المطاعم. كلفة تشغيل الأعمال اليوم مرتفعة».

وأوضح تشوكري أن الجمعية لا تقدم تدريبًا أو إرشادات رسمية للمطاعم بشأن التعامل مع مقالب مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، معربًا عن أمله في ألا تضطر إلى ذلك. وقال: «نحن مجتمع يقوم على التحضر. لا ينبغي أن نضطر إلى ذلك».

وقال ماثيو بيتمان، أستاذ وسائل التواصل الاجتماعي في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل، إن الاعتقال ينبغي أن يكون تحذيرًا للمؤثرين بشأن الحدود عند إنتاج محتوى المقالب أو السخرية. وأضاف أن من يدرّسون صناع المحتوى الطامحين يؤكدون عادة أن «الأعراف والقوانين في العالم الواقعي» تنطبق كذلك في العالم الرقمي.

وقال بيتمان: «فعل شيء غير قانوني في الحياة الواقعية يظل غير قانوني أيضًا على وسائل التواصل، حتى إن كان الهدف منه إنتاج محتوى. هذه حالة واضحة لتجاوز ما يسمح به القانون».

وأشار إلى قضية حديثة لمؤثر في لونغ آيلاند بولاية نيويورك اعتُقل العام الماضي بعد سلسلة مقالب، تضمنت مقاطع يظهر فيها وهو يذهب إلى مطاعم ويسكب أطعمة مثل البيض النيئ أو الفاصولياء على رأسه، ثم يهرب تاركًا الفوضى ليتولى آخرون تنظيفها. وأضاف أن منشئ محتوى على يوتيوب أو مؤثرًا أو صانع مقالب «يتجاوز الحد كل بضع سنوات»، ويقع في مشكلة تذكّر بقية صناع المحتوى بأن الأفعال الرقمية قد تفضي إلى عواقب في العالم الحقيقي.

من جانبها، قالت كارا هوكينز-يدليتسكا، أستاذة الاتصال في جامعة ولاية واشنطن التي تدرّس صناعة المحتوى، إن التزام المؤثرين بالقانون وحده لا يكفي، وإن عليهم إظهار قدر أساسي من التعاطف. وأضافت: «متى يكون الأمر مقلبًا، ومتى يصبح قسوة؟ قبل أي شيء آخر، هذا تصرف غير لطيف حقًا. كان هذا المؤثر يفكر في نفسه فقط: كيف يمكنه استغلال هذا المجتمع؟»

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني