نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مايكل ماكول يحذّر من شركات بيانات أمريكية تعمل للجيش ولشركات ذكاء اصطناعي صينية
الولايات المتحدة

مايكل ماكول يحذّر من شركات بيانات أمريكية تعمل للجيش ولشركات ذكاء اصطناعي صينية

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

واشنطن — حذّر النائب الجمهوري عن تكساس مايكل ماكول من أن 4 شركات أمريكية بارزة توفر بيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي تعمل، في الوقت نفسه، لصالح مختبرات ذكاء اصطناعي صينية ولشركات أمريكية كبرى ووزارة الدفاع الأمريكية. وقال إن على هذه الشركات وقف تعاملاتها مع الصين إذا أرادت الحصول على عقود حكومية أمريكية.

وبحسب تقرير جديد، تساعد شركات Surge AI وMercor وAfter Query وTuring في تجميع الكميات الضخمة من المعلومات المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي، ووضع تسميات عليها وتجهيزها، لصالح شركات منها Anthropic وGoogle وMeta وOpenAI والبنتاغون، بينما تقدم خدمات أيضًا لمختبرات صينية.

وقال ماكول، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: «أمريكا تخوض سباقًا في الذكاء الاصطناعي مع الحزب الشيوعي الصيني». وأضاف: «لا يمكننا إنفاق مليارات لحماية تفوقنا التكنولوجي بينما تقوم شركات أمريكية بتجهيز أفضل خبراتنا البشرية وبيعها لشركات مرتبطة بالجيش الصيني».

ولم تستجب أي من الشركات الأربع لطلبات التعليق. ووفق تقرير لمجلة فوربس، تنفق أكبر 6 مختبرات صينية للذكاء الاصطناعي نحو 500 مليون دولار سنويًا على شركات البيانات الأمريكية.

وقال ماكول إن الشركات التي تريد التعامل مع الحكومة الأمريكية ينبغي ألا تساعد في الوقت ذاته شركة صينية صنّفتها وزارة الدفاع الأمريكية على أنها شركة عسكرية صينية على تطوير ذكاء اصطناعي أفضل.

وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي إلى كميات هائلة من البيانات لتحسين قدرتها على التنبؤ بالأنماط. وغالبًا ما تكون بيانات التدريب المطلوبة متخصصة وصعبة الحصول عليها، ويتعين أن تكون دقيقة ومصنفة على نحو صحيح؛ إذ لا تستطيع شركات التكنولوجيا تشغيل نماذجها بصورة سليمة من دون بيانات مناسبة.

وأفادت فوربس بأن شركة Surge AI، التي تُعد عمومًا من أبرز شركات تصنيف البيانات في هذا المجال، عملت مع شركة Tencent الصينية. وحصلت Surge AI على عقود صغيرة مع الجيش والقوات الجوية الأمريكيين، بينما صنفت الولايات المتحدة Tencent شركة عسكرية صينية. وأضاف التقرير أن مسؤولين تنفيذيين في Tencent، التي تعمل في الذكاء الاصطناعي وألعاب الفيديو ومجالات أخرى، تحدثوا في أحاديث خاصة عن اعتمادهم على Surge AI الأمريكية.

كما تعاملت Mercor، التي قيل إنها حصلت على عقد حكومي أمريكي الشهر الماضي، مع Tencent أيضًا. وقال مصدر لفوربس إن 2% من إيرادات الشركة في الربع الثاني جاءت من الصين. وتتولى Mercor استقطاب خبراء وتنظيم عملهم لتستعين بهم شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب روبوتات الدردشة الخاصة بها.

أما After Query، التي تنسق البيانات لتطوير الذكاء الاصطناعي، فتجني بحسب التقرير 50 مليون دولار من «إيرادات متكررة» من الصين، بما في ذلك تعاملاتها مع Ant Group، الذراع المالية لشركة Alibaba. وعملت Turing، التي تساعد في تصنيف بيانات تدريب متخصصة وتطويرها، مع ByteDance، الشركة الصينية المالكة لـTikTok.

وتخوض الولايات المتحدة والصين سباقًا متصاعدًا في الذكاء الاصطناعي، فيما حققت بكين قفزات كبيرة خلال الأشهر الأخيرة لتقليص الفجوة. وسعت الولايات المتحدة لسنوات إلى تقييد وصول الصين إلى الرقائق المتقدمة، ومنها وحدات معالجة الرسومات عالية المستوى من Nvidia التي تُعد مهمة لتعزيز الذكاء الاصطناعي. لكن حصول الصين على بيانات تدريب أمريكية جرى تنظيفها وتجهيزها قد يفيد جهودها للفوز في هذا السباق، ولا سيما أن تجميع البيانات وتنقيتها لتطوير الذكاء الاصطناعي عملية صعبة جدًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني