فقدت كريستينا فارغاس، وهي أم تبلغ 81 عامًا، ساقيها بعد بترهما إثر اصطدام سيارة دفع رباعي بطاولة الطعام الخارجية التي كانت تجلس إليها في مطعم «لوس سينكو بونتوس» في حي بويل هايتس، يوم 7 يوليو. وقالت الشرطة إن السائقة كانت، بحسب الادعاء، تحت تأثير مادة ما وقت الحادث، وقد أُلقي القبض عليها ووجهت إليها اتهامات بجنايات متعددة.
كانت فارغاس تتناول الطعام خارج المطعم برفقة ابنتها غابرييلا وصديق رجل عندما اتجهت السيارة نحو منطقة الجلوس الخارجية، قبل أن تنحرف فجأة إلى الرصيف، وفقًا لتسجيلات كاميرات المراقبة. ويظهر التسجيل السيارة وهي تصطدم مباشرة بالطاولة التي كان الثلاثة يجلسون إليها، فيما سُمع صرير الإطارات قبل الاصطدام الذي قذف الطاولة وحطامًا آخر.
وقالت غابرييلا لمحطة KTLA إنها سمعت صرير الإطارات، ثم رفعت رأسها فرأت المصابيح الأمامية ومقدمة السيارة، قبل أن تسمع دويًا قويًا. وأضافت أنها لم تدرك ما يحدث إلا بعدما وجدت نفسها في الهواء. وانحشرت كريستينا فارغاس تحت السيارة جراء الاصطدام العنيف.
وأصيبت غابرييلا في رأسها وبجرح عميق في ركبتها، كما أصيب الرجل الذي كان برفقتهما. ونُقل الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج. لكن إصابات فارغاس كانت أشد خطورة؛ فبعد خضوعها لـ3 عمليات جراحية، بُترت ساقاها نتيجة الحادث.
وتعافت غابرييلا والرجل المصاب، فيما تواجه فارغاس مرحلة تعافٍ طويلة ومؤلمة. وهي تتلقى إعادة تأهيل بدنيًا في مركز للتعافي، وتستعد للعودة إلى منزلها وعائلتها.
ووصفت حملة تبرعات عبر «غو فاند مي» أطلقت لمساعدة الأسرة فارغاس بأنها امرأة اجتماعية مفعمة بالحيوية، تحب الرقص وتواظب على حضور فعاليات في مركز لكبار السن. وقالت الحملة إن فقدانها المفاجئ لقدرتها على الحركة ترتبت عليه نفقات طبية وتأهيلية كبيرة، إلى جانب الحاجة إلى تهيئة منزلها للإعاقة الجديدة.
وكانت الحملة تستهدف جمع 50,000 دولار، ووصلت حصيلتها إلى نحو 27,000 دولار حتى صباح الأحد. وفي تحديث نشرته الأسرة في 17 أغسطس، شكرت الداعمين وقالت إن التعافي يتقدم ببطء يومًا بعد يوم، وإن فارغاس لا تزال متفائلة رغم الألم، لكنها تبذل كل ما في وسعها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!