نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

رئيس الاستخبارات الإستونية يحذر من تآكل قبضة بوتين على السلطة في روسيا وسط اختبارات لمتانة الناتو
الولايات المتحدة

رئيس الاستخبارات الإستونية يحذر من تآكل قبضة بوتين على السلطة في روسيا وسط اختبارات لمتانة الناتو

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

حذّر كاوبو روسين، المدير العام لجهاز الاستخبارات الخارجية الإستونية، من أن قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الحكم قد تتعرض للخطر، في وقت تكثف فيه موسكو ما وُصف بأعمال عدوانية ضد دول حلف شمال الأطلسي «الناتو». وقال روسين إن احتمال اندلاع «ثورة في الشارع» داخل روسيا يبدو ضعيفًا، لكنه رأى أن الضغوط تضيق على بوتين وأن الأصوات الداعية إلى إعادة النظر في الوضع تزداد قوة.

وقال روسين لصحيفة «تلغراف» أثناء حديثه عن «التوتر الداخلي» الذي تواجهه روسيا: «هناك بالتأكيد أصوات تعبّر عن وجوب الاستمرار، لكنني أعتقد أن الأصوات التي تحثه، لنقل، على إعادة النظر في الوضع، تزداد قوة». وأضاف: «ما لديه في هذه المرحلة ليس سوى خيارات سيئة».

وتراقب إستونيا، الدولة البلطيقية الصغيرة المجاورة لروسيا والتي كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي وعضوًا في الناتو حاليًا، تحركات الكرملين عن كثب منذ فترة طويلة. وقال روسين إن روسيا «في وضع سيئ جدًا في الوقت الراهن»، وإن كثيرين داخلها يدركون ذلك. واعتبر أن حلفاء بوتين قد يخلصون في نهاية المطاف إلى أن البلاد ستكون أفضل من دونه، وهو المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات السوفيتي «كي جي بي» الذي يحكم روسيا منذ عام 2000.

وفي الأشهر الأخيرة، واجهت دول الناتو المحيطة بروسيا تصاعدًا في أعمال عدائية من موسكو، شملت هجمات إلكترونية وتوغلات بطائرات مسيّرة وغيرها. وفي وقت سابق من الشهر، أُسقطت طائرة مسيّرة يُشتبه في أنها روسية فوق رومانيا، بينما حدّد مسؤولون ألمان ما لا يقل عن 3 طائرات مسيّرة مزودة بمتفجرات قرب مطار.

ووُصفت هذه الاستفزازات بأنها هجمات في «المنطقة الرمادية»، أي أعمال ضغط أو عدوان لا ترقى إلى مواجهة عسكرية مباشرة، وقالت «وول ستريت جورنال» إنها تزداد تكرارًا، في معظم الحالات، منذ أبريل. وأفادت الصحيفة بأن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن روسيا قد تزيد توغلاتها داخل أراضي الناتو مستقبلًا لاختبار مدى تماسك الحلف وتصميمه على الرد.

وقام مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» جون راتكليف الأسبوع الماضي بزيارة مفاجئة إلى موسكو للقاء نظرائه، وسط روايات متضاربة عن أسباب الزيارة. وتكهن البعض بأن راتكليف اجتمع مع المسؤولين الروس لتحذير موسكو من اختبار تصميم الناتو.

ويأتي ارتفاع ما وُصف بالعدوان الروسي في «المنطقة الرمادية» بينما يتعثر تقدم موسكو في الحرب بأوكرانيا؛ إذ حقق الكرملين مكاسب محدودة، وواجه صعوبات أمام ضربات الطائرات المسيّرة التي تستهدف مواقع حساسة داخل حدوده.

وقال روسين إن أي تغير محتمل في روسيا قد يقع بسرعة كبيرة وبصورة مفاجئة: «إذا تغير شيء في روسيا، فسيحدث ذلك بسرعة شديدة وسنفاجأ جميعًا. سيكون أمرًا يحدث بين ليلة وضحاها، إذا حدث أصلًا».

وفي بداية الحرب، واجهت روسيا تمردًا من مجموعة فاغنر، وهي قوة مرتزقة كان يقودها يفغيني بريغوجين، المعروف أيضًا بلقب «طباخ بوتين»، بعدما سيّر قافلة باتجاه موسكو في تهديد داخلي كبير للكرملين. وقمعت روسيا التمرد، ثم توفي بريغوجين لاحقًا في تحطم طائرة غامض، وسط تكهنات واسعة بأن بوتين ربما كان له دور في مقتله.

ويواجه بوتين تضخمًا مرتفعًا واقتصادًا متعثرًا في ظل تداعيات العقوبات القاسية والهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية. وقال روسين إن «مستويات الاستياء العام من هذه الحرب تتزايد في جميع طبقات المجتمع، من الناس العاديين وصولًا إلى الأوليغارشيين»، مضيفًا: «المزيد والمزيد من الناس لا يريدون هذه الحرب. والسؤال هو: ما تأثير ذلك في قراراته؟»

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني