التقطت متنزهة تبلغ 25 عامًا صورتين لكائن اعتقدت أنه «بيغفوت» قرب بركة جليدية في منطقة برية غير معلنة بمقاطعة أونونداغا شمال ولاية نيويورك، في 10 أغسطس، لكن مشككين قالوا إن ما أُطلق عليه اسم «شخصية سيراكيوز» قد يكون رجلًا مسنًا زائد الوزن كان يسبح عاريًا. ولم تُعرف هوية المرأة، التي عرّفتها منظمة باحثي بيغفوت الميدانيين، المعنية بالتحقيق في مشاهدات الساسكواتش، بالحرفين KD.
وقالت المرأة للمنظمة، بحسب فوكس نيوز: «بدا غير بشري حقًا». وأفادت بأنها كانت وحدها حين وصلت إلى البركة قرابة الساعة 1 ظهرًا، ورأت شخصًا يخوض في الماء. واعتقدت أولًا أنه رجل عارٍ، قبل أن يدير رأسه فجأة وينظر إليها بطريقة وصفتها بأنها مقلقة على نحو غريب. وقالت إنها غادرت مذعورة والتقطت صورة أثناء خروجها.
وحاول محقق في المنظمة، عُرّف فقط باسم بن سي.، إعادة التقاط الصور في الموقع، وقال إن ذلك كان شبه مستحيل. وذكر التقرير أن وصوله إلى الموضع نفسه استغرق منه بين 10 و15 دقيقة من الخوض وسط الحطام والجذور ووحل بلغ مستوى الخصر، وأن الحطام تسبب له بخدوش. ورأى أن هذه المهمة ستكون صعبة على «رجل مفترض أنه عارٍ ومسن».
واستنادًا إلى طوله البالغ 6 أقدام، قدّر بن سي. طول الشخصية بنحو 4 أقدام و9 بوصات، معتبرًا أن ذلك قصير للغاية بالنسبة إلى رجل بالغ عادي. كما استشهد بما وصفه ببروز واضح فوق العينين، وقال إن ذلك قد يرجح أن تكون الشخصية ساسكواتش يافعًا لا شخصًا يسبح عاريًا.
وذهب المحقق ماثيو مونيمايكر أبعد من ذلك، إذ قال إن ما بدا في الصور جلدًا مترهلًا قد يكون في الواقع فروًا مبللًا. واستند إلى تقارير حديثة عن مشاهدة «بيغفوتات صغيرة» في بنسلفانيا خلال منتصف أغسطس. وكان مونيمايكر قد نفى من قبل ادعاءات بأن محققًا آخر يُعرف باسم «سنيك صائد البيغفوت» عثر على جثة ساسكواتش في نيويورك.
لكن مستخدمين على الإنترنت أبدوا تشككًا واسعًا في أن تكون الصور لأسطورة الساسكواتش، ورجح كثيرون أنها لرجل مسن كثيف الشعر يسبح عاريًا. وكتب أحد مستخدمي منصة إكس: «لم أرَ قط صورة أوضح لرجل مسن». وقال آخر إن الصورة تظهر «رجلًا كثيف الشعر» في الماء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!