نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إسرائيل: الحريديم وعنف المستوطنين يعقّدان مساعي نتنياهو لتوحيد اليمين قبل الانتخابات
أخبار عربية ودولية

إسرائيل: الحريديم وعنف المستوطنين يعقّدان مساعي نتنياهو لتوحيد اليمين قبل الانتخابات

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

يكثف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أيام من إغلاق باب تقديم القوائم الانتخابية، اتصالاته لترتيب تحالفات داخل المعسكر اليميني ومنع ضياع أصوات الأحزاب الصغيرة التي قد لا تتجاوز نسبة الحسم. وبينما يرى رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية مندي صفدي أن نتنياهو ما زال قادرا على جمع هذا المعسكر، يعتبر الباحث السياسي إلحنان ميلر أن تحالفه مع الأحزاب الحريدية واليمين القومي المتشدد، إلى جانب عنف المستوطنين والاستياء الداخلي، قد يعرقل عودته إلى الحكم.

وقال صفدي إن بعض أحزاب الائتلاف تفضل خوض الانتخابات منفردة، لكن نتنياهو يخشى أن يؤدي عدم تجاوزها نسبة الحسم إلى فقدان عدد كبير من أصوات اليمين. وأضاف أن دمجها في تحالفات تكتيكية قد يمنحها فرصة الحصول على مقاعد، فيما لا تزال المفاوضات جارية من دون حسم شكل القوائم النهائية أو الأحزاب التي ستخوض السباق معا.

وأشار إلى عدم التوصل إلى اندماج بين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، في مقابل محادثات بين سموتريتش وموشيه فايغلين قد تمنح الأول 4 مقاعد أو أكثر. وأضاف أن عوفر فينتر أعلن، بحسب صفدي، أنه سيكون ضمن تحالف يدعم حكومة نتنياهو.

ورأى صفدي أن خبرة نتنياهو في جمع الأحزاب الصغيرة وإعادة تنظيم المعسكر اليميني تمنحه أفضلية على المعارضة، التي قال إنها لا تملك أجندة مشتركة تتجاوز إسقاطه. واستشهد بالخلافات بين أفيغدور ليبرمان ويائير غولان، وقال إن التباينات بين أحزاب المعارضة أكبر من نقاط اتفاقها. ووفقا للأرقام التي عرضها، لا يستطيع غادي آيزنكوت تشكيل حكومة حتى بمشاركة الأحزاب العربية، بينما يستطيع نتنياهو إدارة تحالفات مع القوى الصغيرة.

وتحدث صفدي أيضا عن مباحثات تضم جلعاد إردان وبيني غانتس وشخصيات أخرى، من دون أن تتضح نتيجتها. كما شكك في دقة بعض استطلاعات الرأي، قائلا إن بعض وسائل الإعلام تجري استطلاعاتها في مناطق يكثر فيها معارضو نتنياهو، ودعا إلى مقارنة النتائج ومتابعة تغيرها بعد الإعلان الرسمي عن القوائم.

عنف المستوطنين والتحالف الحريدي

في ملف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية الفلسطينية، رفض صفدي تحميل جميع اليهود المقيمين هناك المسؤولية، ووصف مرتكبي العنف بأنهم فئات دخيلة وخارجة عن القانون، وقال إن بعضهم جاء من خارج الضفة الغربية. واعتبرهم مجموعات منفلتة ترتكب أعمال شغب وجرائم، مطالبا بملاحقتهم ومعاقبتهم وسجنهم، وقال إن نتنياهو اتخذ موقفا مماثلا.

على الجانب الآخر، قال ميلر إن نتنياهو يواجه أزمة أوسع من ملف اليمين المتطرف وعنف المستوطنين، بسبب تحالفه مع الأحزاب الحريدية الرافضة للخدمة العسكرية الإلزامية. وأوضح أن نتنياهو يواصل التحالف مع شاس ويهدوت هتوراه، إلى جانب حزب عوتسما يهوديت بزعامة بن غفير، وحزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش.

وقال ميلر إن هذه القوى تبدو للشارع الإسرائيلي كتلة واحدة، في وقت لا تظهر فيه أحزاب أخرى مستعدة للعمل مع نتنياهو. وأضاف أن كثيرين قد يقبلون بحزب الليكود، لكنهم يرفضون شراكته مع شاس ويهدوت هتوراه. ووفقا للاستطلاعات التي استند إليها، ينال معسكر نتنياهو نحو 50 مقعدا، مقابل نحو 70 مقعدا للمعارضة اليهودية والعربية مجتمعة، متسائلا عن قدرته على كسب 10 أو 12 مقعدا إضافيا خلال شهرين.

وأشار ميلر إلى تصاعد خطاب تحريضي ضد العرب، ولا سيما منصور عباس، معتبرا أن التعاون مع القائمة العربية الموحدة بات شبه مستحيل. ووصف تحالف الحريديم واليمين القومي المتشدد بأنه هش، وأنه يقوم على المصالح والميزانيات ودعم المستوطنات والمعاهد الدينية.

كما تناول تحركات عوفر فينتر ويوسف حداد، وذكر جلعاد إردان ويولي إدلشتين بوصفهما منشقين عن الليكود، معتبرا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن تماسك الكتلة اليمينية. وفي المقابل، قال إن تشويه صورة آيزنكوت سيكون صعبا نظرا إلى خلفيته العسكرية والاجتماعية، وإلى كونه رئيسا سابقا للأركان وفقدانه ابنا خلال الخدمة العسكرية.

واعتبر ميلر أن عنف المستوطنين أصبح عبئا إضافيا على نتنياهو، ولا سيما بعد إدانة السفير الأميركي في القدس مايك هاكابي للاعتداءات، واضطرار نتنياهو إلى إدانتها بعد مهاجمة منزل يملكه مواطن أميركي فلسطيني. وأضاف أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وصف العنف بأنه «وصمة عار على جبيننا كمجتمع ودولة».

وبحسب ميلر، تستفيد المعارضة من هذه الوقائع مع ملفات التعليم والإسكان والاقتصاد والجبهات المفتوحة من سوريا إلى لبنان وإيران. وخلص إلى أن تصاعد الاستياء الداخلي واتساع الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت في استطلاعات الرأي يجعلان المعركة الانتخابية المقبلة لرئيس الوزراء أكثر صعوبة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني