نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصر: أم تخسر 30 كيلوغراما وتتبرع بكليتها لابنها بعد نجاح الزراعة
أخبار عربية ودولية

مصر: أم تخسر 30 كيلوغراما وتتبرع بكليتها لابنها بعد نجاح الزراعة

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

نجحت عملية زراعة كلية لشاب مصري يبلغ 28 عاما في مستشفى جامعة الزقازيق بمصر يوم 13 أغسطس، بعد أن فقدت والدته ليلى محمد، المعروفة باسم «أم سيد»، نحو 30 كيلوغراما خلال خمسة إلى ستة أشهر لتستوفي شروط التبرع بإحدى كليتيها. وغادرت الأم، البالغة 58 عاما والمقيمة في محافظة الشرقية، المستشفى بعد نحو أربعة أيام بحالة جيدة، فيما بدأ ابنها مرحلة التعافي بعد انتهاء جلسات الغسيل الكلوي.

بدأت معاناة سيد مع الإرهاق المتزايد، قبل أن تكشف الفحوص حاجته إلى الغسيل الكلوي. وبعد فترة، أبلغه الأطباء بأن زراعة الكلية أصبحت الحل الأفضل لحالته.

وقال سيد إن والدته عرضت التبرع فور علمها بحاجته إلى الزراعة، لكن الطبيب رأى في البداية أن وزنها الزائد، إلى جانب عمرها، قد يزيد مخاطر الجراحة ويمنع قبولها متبرعة. وانتقل الاثنان إلى طبيب آخر أعاد تقييم حالتها، وأكد إمكان التبرع إذا خفضت وزنها وأثبتت الفحوص قدرتها على تحمل العملية.

ولم يكن الابن متحمسا لفكرة تبرع والدته، خشية تعرضها للخطر، وقال لها إنه يستطيع الاستمرار في الغسيل الكلوي. لكنها أصرت على علاجه ومنحه كليتها.

برنامج غذائي وفحوص للتبرع

اتبعت أم سيد برنامجا غذائيا بإشراف طبيبة متخصصة، وقللت كميات الطعام بصورة كبيرة. وكان مؤشر كتلة جسمها، وهو مقياس يربط الوزن بالطول، عند نحو 35 في بداية التقييم، قبل أن تصل إلى الوزن المطلوب.

وقالت الدكتورة فاطمة الطاهر، الأستاذ المساعد في الباطنة العامة بمستشفى جامعة الزقازيق، إن خفض مؤشر كتلة الجسم إلى حدود 30 يعد أفضل لتسهيل تعافي المتبرع وتقليل احتمالات المضاعفات. وأضافت أن فقدان الأم للوزن تم خلال مدة لم تؤخر العملية كثيرا.

وأوضحت الطاهر أن عمر الأم لم يكن مانعا بحد ذاته، إذ تحدد اللائحة المصرية الحد الأقصى لمتبرع الكلى عند 60 عاما، مع إمكان الاستثناء في حالات محددة. وكانت الأم في الـ58 وتتمتع بحالة صحية جيدة.

وأكدت فحوص القلب والصدر والتخدير والتحاليل الأساسية قدرتها على تحمل الجراحة، فيما أظهرت الأشعة سلامة الأوعية الدموية وعدم وجود مشكلات تمنع التبرع. كما تطابقت الأم وابنها في 5 من 6 مؤشرات لفحوص التوافق، وهي نتيجة وصفتها الطبيبة بأنها جيدة جدا.

وشددت الطاهر على أن صلة القرابة والعاطفة لا تكفيان لقبول المتبرع، لأن استئصال الكلية عملية جراحية تنطوي على مخاطر محتملة. وقالت إن التقييم يشمل التأكد من انتظام ضغط الدم، وعدم وجود فقر دم أو التهابات أو أمراض مؤثرة، وسلامة وظائف الكلى والأوعية الدموية.

وأضافت أن المتبرع يُبلّغ مسبقا باحتمالات الجراحة، ومنها إمكان ارتفاع ضغط الدم أو حدوث قصور مستقبلي في وظائف الكلية المتبقية، مع ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة.

انتهاء الغسيل الكلوي

قبل الزراعة، كان سيد يقضي نحو 3 ساعات في كل جلسة غسيل كلوي ويعود إلى المنزل منهكا. وبعد العملية، قال إن حالته وحالة والدته جيدتان، وإنه بات يمشي ويتحرك داخل المنزل، وينتظر استعادة حياته والعودة إلى عمله.

وقالت أم سيد إنها لم تشعر بالخوف قبل الجراحة، واعتبرت ما فعلته أمرا طبيعيا من أجل ابنها. وعند دخولها غرفة العمليات، قالت: «خذوا الكلية الحلوة لابني وسيبوا لي التعبانة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني