نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إيران: فيديو لترامب بالذكاء الاصطناعي يصوّر قصف جزيرة خرج فيما تنفي طهران وقوع هجوم
أخبار عربية ودولية

إيران: فيديو لترامب بالذكاء الاصطناعي يصوّر قصف جزيرة خرج فيما تنفي طهران وقوع هجوم

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد على منصته «تروث سوشيال» مقطعا مولدا بالذكاء الاصطناعي يصوّر جزيرة خرج الإيرانية تحت وابل من الصواريخ، مع عبارة تفيد بأنها «تُنسف نسفا»، رغم عدم وقوع هجوم على الجزيرة في الواقع، بحسب ما أكدته وكالة رويترز بعد ساعات من نشر المقطع.

وقالت رويترز إن الفيديو اصطناعي على الأرجح، وإنها لم تجد دليلا على وقوع هجوم. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بوفارد، المنشور بأنه «مثير للضحك»، مؤكدا أن الأوضاع في الجزيرة هادئة وأن العمليات النفطية مستمرة.

وقبل ساعات من نشر فيديو جزيرة خرج، نشر ترامب مقاطع اصطناعية أخرى مرتبطة بكندا، عقب قراره إلزام الوكالات الأميركية بتسمية بحيرة أونتاريو «بحيرة أميركا». وأظهر أحد المقاطع ترامب وهو يركل لافتة تحمل الاسم القديم ويثبت مكانها لافتة جديدة، ثم يرقص على أنغام أغنية «واي إم سي إيه».

وفي فيديو آخر، ظهر جيش خيالي من الإوز الكندي مفتول العضلات، يحمل بنادق ويرتدي خصلات شقراء تشبه شعر ترامب، وهو ينفذ دوريات حول البحيرة. وأطلق مؤيدون على هذه القوة الخيالية اسم «بط ترامب»، رغم أن الطيور الظاهرة كانت إوزا.

ورد رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية، دوغ فورد، بلافتة حقيقية من طابقين كُتب عليها «بحيرة أونتاريو.. الآن ودائما»، وقال إن محاولة تغيير الاسم تبدو كأنها مشهد من برنامج «ساترداي نايت لايف». وجاء ذلك في سياق أزمة تجارية بين الولايات المتحدة وكندا تشمل رسوما أميركية على الصلب الكندي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، استخدم ترامب صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي لتصوير نفسه في أدوار مختلفة. فظهر مرتديا زي البابا قبيل اجتماع انتخاب خليفة البابا فرنسيس، ما أثار احتجاج أساقفة كاثوليك قالوا إن الصورة ليست ذكية ولا مضحكة. ورد ترامب بأن الأمر مجرد مزحة، وأن على الناس أن يستمتعوا قليلا.

كما ظهر في صور أخرى طبيبا يعالج مشاهير منتقدين له من مرض خيالي سماه «متلازمة اضطراب ترامب»، وملكا يحلق فوق محتجين، وجنرالا في ساحة معركة إلى جانب جورج باتون ودوغلاس ماك آرثر، واضعا أوسمة تفوق ما يحمله القائدان التاريخيان معا.

وفي سلسلة أخرى، ظهر ترامب برفقة جورج واشنطن، المتوفى منذ أكثر من قرنين، في جولة داخل قاعة الرقص الجديدة بالبيت الأبيض، قبل أن يركبا حصانين ويتأملا معا مستقبل الولايات المتحدة.

ويطلق باحثون ووسائل إعلام أميركية على هذا المزيج من الذكاء الاصطناعي والدعاية السياسية اسم «سلوباغاندا»، وهو محتوى اصطناعي رديء مصمم للإغراق والاستفزاز وانتزاع الانتباه. ويرى الباحث في الاتصال بجامعة نورث إيسترن جون ويبي أن الظاهرة تمثل اندماجا جديدا بين قوة وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي للسيطرة على الرواية.

ووصف الاستراتيجي الديمقراطي مايكل سيراسو ترامب بأنه «أول رئيس مؤثر»، يتعامل مع السياسة بمنطق المصارعة الاستعراضية، حيث لا يهم إن كان الشخص بطلا أو شريرا ما دام الجمهور يتفاعل. لكن استطلاعا لمؤسسة «يوغوف» أظهر أن نحو ثلثي الأميركيين رفضوا فيديو خياليا لترامب عن منتجع فاخر في غزة، فيما وصف أكثر من نصفهم المقطع بأنه «غير رئاسي».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني