أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الاثنين، سحب الجنسية الأمريكية من غورميت سينغ، وهو سائق أجرة مولود في الهند يبلغ الآن 55 عامًا، بعد أن أدين بخطف راكبة واغتصابها تحت تهديد السكين في نيويورك عام 2011. وقالت الوزارة إن سينغ أخفى هذه الوقائع خلال إجراءات حصوله على الجنسية، التي مُنحت له في 19 أكتوبر 2011.
وكان سينغ قد أُدين عام 2014 بالاعتداء الجنسي العنيف على راكبة شابة كانت قد نامت أثناء قيادته لها من ويليامزبرغ إلى شقتها في إيست فيليدج في مايو 2011، قبل أسابيع من تقديمه طلب التجنس. وصدر بحقه حكم بالسجن 20 عامًا.
وبحسب إفادة عن أثر الجريمة على الضحية تلاها الادعاء خلال جلسة النطق بالحكم، استيقظت المرأة لتجد السائق فوقها، واضعًا سكينًا على عنقها ويسألها إن كانت تريد البقاء على قيد الحياة. وهددها سينغ، ثم قيّدها وكمّمها وعصب عينيها ونزع ملابسها واغتصبها، قبل أن تهرب من سيارة الأجرة سيرًا على الأقدام وتستوقف أحد المارة طلبًا للمساعدة.
وقال مساعد المدعي العام بريت أ. شومات من القسم المدني في وزارة العدل: «حصل سينغ بصورة غير قانونية على امتيازات الجنسية الأمريكية عبر إخفاء أفعال إجرامية مروعة». وأضاف: «ستواصل الوزارة حماية نزاهة إجراءات منح الجنسية ومحاسبة من يحتالون على نظام الهجرة لدينا».
ودخل سينغ الولايات المتحدة في فبراير 1992 بصفته زائرًا مؤقتًا بتأشيرة مدتها 6 أشهر، لكنه بقي في البلاد لسنوات من دون تصريح إلى أن أتاح له طلب تأشيرة قدمته أسرته الحصول على الإقامة الدائمة في يونيو 2000.
ويقضي سينغ حاليًا عقوبته في منشأة شاوانغنك الإصلاحية في مقاطعة أولستر، وهي المنشأة التي تضم أيضًا القاتل ديفيد بيركوفيتز المعروف باسم «ابن سام». وألزم أمر أصدره قاضي المحكمة الفيدرالية في بروكلين نيكولاس غاروفيس الأسبوع الماضي سينغ بتسليم وثائق جنسيته، بما فيها شهادة التجنس وجواز السفر الأمريكي، بحلول 16 سبتمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!