نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نيبال تكثف إنقاذ عمال عالقين في أنفاق الطاقة بعد فيضانات أودت بحياة 903 أشخاص
أخبار عربية ودولية

نيبال تكثف إنقاذ عمال عالقين في أنفاق الطاقة بعد فيضانات أودت بحياة 903 أشخاص

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

تكثف فرق الإنقاذ في نيبال عملياتها للوصول إلى عمال يُعتقد أن نحو 500 منهم عالقون داخل أنفاق لمحطات كهرومائية، بعدما سدت الفيضانات والانهيارات الطينية والصخرية مداخل الأنفاق في 26 أغسطس. وأسفرت الكارثة عن مقتل 903 أشخاص في نيبال، فيما لا يزال 4247 آخرون في عداد المفقودين.

وتفيد أحدث البيانات بفقدان أثر 933 عاملا في 11 مشروعا للطاقة، إلا أن هذا الرقم لا يعني أن جميعهم محاصرون تحت الأرض. وقدّر اتحاد منتجي الطاقة المستقلين في نيبال أن نحو 500 عامل ربما كانوا داخل الأنفاق عند وصول الفيضانات، بينما لا يزال مصير بقية المفقودين ومواقعهم غير معروفين.

وضربت الفيضانات المفاجئة المنطقة عقب انهيار جليدي يُعتقد أنه وقع قرب قمة لانغتانغ ليرونغ، ما أدى إلى اندفاع كتل من الجليد والمياه والصخور نحو الأودية والقرى الحدودية. وفي الجانب الصيني من التبت، أعلنت السلطات مقتل 16 شخصا وفقدان 546 آخرين.

عمليات حفر وتفجيرات

تستخدم فرق الجيش النيبالي حفارات ثقيلة وتفجيرات محكومة وكشافات لفتح ممرات وسط الحطام الذي أغلق الأنفاق. وأظهرت صور نشرها المنقذون جنودا وعمالا يحفرون ليلا بين الطين والصخور، بينما تعمل فرق أخرى على ضخ الهواء إلى أنفاق تعذر الدخول إليها.

وقال المتحدث باسم الجيش النيبالي راجا رام باسنيت إن تراكم كميات ضخمة من الحطام يمثل أكبر تحد أمام الفرق، مضيفا: «تركيزنا الأساسي ينصب على فتح الأنفاق».

وتمكنت الفرق من دخول أجزاء من نفقين وانتشال 3 جثث، لكن أجزاء أخرى لا تزال مدفونة تحت الطين أو مغمورة بالمياه. ويخشى المنقذون من انخفاض مستويات الأكسجين بعد مرور نحو 6 أيام على الكارثة، إذ تمكن بعض العمال من الاتصال وطلب المساعدة في الساعات الأولى قبل انقطاع التواصل معهم.

وأشار خبراء إلى احتمال وجود مساحات مرتفعة أو جيوب آمنة داخل بعض الأنفاق يمكن للعمال الاحتماء فيها بعيدا عن المياه والطين، ما يبقي احتمال العثور على ناجين قائما.

مشروعات متضررة ومشاركة دولية

تتركز عمليات الإنقاذ في منطقتي راسوا ونواكوت، حيث تضررت الأنفاق والمولدات ومساكن العمال في مشروعات الطاقة. وأنقذت الفرق نحو 250 شخصا من مشروع «أبر تريشولي-1»، بينما يستخدم مهندسو الجيش التفجيرات للوصول إلى 42 مفقودا في مشروع «أبر تريشولي-3A». كما فُقد أثر 122 شخصا في مشروع «أبر تريشولي-3B».

وتشارك فرق وخبراء من الهند والصين في عمليات الإنقاذ، فيما حشدت نيبال نحو 21 ألفا من عناصر الجيش والأمن، إلى جانب العمال والمتطوعين.

وتعتمد محطات الطاقة الكهرومائية في نيبال على أنفاق طويلة تنقل المياه عبر الجبال شديدة الانحدار إلى وحدات التوليد. وبينما ربما وفرت هذه الأنفاق حماية أولية للعمال، تحولت إلى مناطق معزولة بعد انسداد مداخلها.

وأخرجت الكارثة منشآت توليد بقدرة تقارب 700 ميغاواط من الخدمة، بما يعادل نحو 10 بالمئة من قدرة نيبال على إنتاج الكهرباء، فيما تواصل الفرق الحفر بحثا عن مناطق لم تغمرها المياه قبل نفاد الهواء والغذاء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني