قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، إن استمرار الحرب مع الولايات المتحدة ليس في مصلحة إيران أو المنطقة، داعيا إلى الاتفاق والتفاهم والحوار، وذلك بعد تصعيد عسكري جديد بين البلدين شمل هجوما أميركيا على جزيرة لارك الإيرانية.
وخلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، قال بزشكيان: «نواصل سعينا نحو مسار من الاتفاق والتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة».
وأضاف، وفق بيان للرئاسة الإيرانية: «نؤمن بأن حل المشاكل القائمة يكمن في الحوار والتعاون، ويجب تسخير جميع الإمكانيات لمنع انتشار انعدام الأمن والنزاع».
وذكر بزشكيان لمودي، على هامش القمة، أن الولايات المتحدة لم تلتزم بما تعهدت به في اتفاقات سابقة.
وجاءت التصريحات بعدما شنت القوات الأميركية هجوما على جزيرة لارك الإيرانية، في أول تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة منذ شهر بشأن مضيق هرمز الاستراتيجي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نشر مقطع فيديو منتجا بالذكاء الاصطناعي، قال إنه يظهر جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وقد سويت بالأرض وتحولت إلى ركام. لكن مسؤولا أميركيا قال، الاثنين، إن الجيش الأميركي لم يستهدف جزيرة خرج في الضربات الليلية.
وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية ضربت الأحد منصتي إطلاق في جزيرة لارك، الواقعة على مسافة تقارب 660 كيلومترا إلى الشرق من جزيرة خرج.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن إيران ردت بضرب قاعدتين أميركيتين في الأردن. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن حاكم محلي، الاثنين، أن شخصين قتلا وأصيب آخرون في الهجوم على جزيرة لارك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!