اتهمت شرطة ميامي نادلة تبلغ 19 عامًا بابتزاز رجل أعمال كانت على علاقة به وطلب 20,000 دولار منه، بعدما اكتشفت، بحسب الرواية الواردة، أن لديه صديقة طوال فترة مواعدتهما. وأُلقي القبض على ناتالي رودريغيز غونزاليس يوم الجمعة بتهم التهديد والابتزاز، بعد أن زُعم أنها أرسلت صورًا حميمة للرجل إلى شريكته وصديقته ونشرت نسخة خاضعة للرقابة من إحدى الصور على تيك توك.
وبحسب WPLG Local 10، التقت رودريغيز غونزاليس بالرجل، الذي وصفته الشرطة بأنه ميسور، أثناء خدمته على طاولة في المطعم الذي كانت تعمل فيه. ثم بدأت العلاقة بينهما، قبل أن تكتشف، وفقًا للشرطة، أنها كانت على علاقة جانبية في حياته.
وقالت الشرطة إن رودريغيز غونزاليس أرسلت إليه رسائل نصية مهددة، طالبت فيها بمبلغ 20,000 دولار، وحذرته من أنها ستضيف 5,000 دولار إلى المبلغ المطلوب وترسل صورًا حميمة إلى صديقته وشريك أعماله إذا لم يدفع.
وبعد رفض الرجل الدفع، أرسلت المتهمة، بحسب الادعاء، إحدى الصور إلى شريك أعماله، وكتبت له: «هل أنشر هذا على إنستغرام وأضع إشارة للجميع؟». كما طلبت منه رقم هاتف صديقة الرجل.
وتقول الشرطة إنها أرسلت الصورة لاحقًا إلى صديقة الرجل، وكتبت لها: «سيُنشر هذا فعلًا إذا لم يحوّل لي المال». وأضاف تقرير WPLG أنها نشرت نسخة مموهة من الصورة وصورًا أخرى على حسابها في تيك توك.
ونُسب إليها أيضًا إرسال رسائل تهديد أخرى، منها: «الترحيل لا يجب أن يحدث، لكنني أريد مالي»، و«إذا لم يحوّل لي المال، فستنشر صور عضوه الذكري متبوعة بصورتك وصورته»، و«أعطني مالي وإلا سأصعّد الأمر أكثر». وفي سلسلة رسائل أخرى، كتبت، بحسب WPLG: «تذكر أنني كنت أحاول الاحتيال عليه، وأنا أخيرًا أبدأ في ذلك».
وتوجه الرجل إلى مركز منطقة كيندال التابع لمكتب شريف مقاطعة ميامي-ديد في 24 أغسطس، وتعرّف، بحسب التقرير، إلى صورة لرودريغيز غونزاليس. وأوقفتها السلطات في منزلها يوم الجمعة، واقتيدت إلى المركز للاستجواب، حيث أفادت التقارير بأنها قدمت «اعترافًا كاملًا».
واحتُجزت في مركز تيرنر غيلفورد الإصلاحي قرب مطار ميامي الدولي بكفالة قدرها 7,500 دولار، وبدا أنها أُفرج عنها لاحقًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!