قالت لورين لندن، وهي مسؤولة علاقات عامة من نيويورك، إنها شاهدت مصمم الأزياء جون غاليانو يضايق صديقتها بسبب تحدثها بالعبرية خلال إجازة في منتجع «هنري شينو» الحصري. وأفادت لندن في منشور على «إنستغرام» بتاريخ 1 أغسطس بأن غاليانو راح يصرخ مرارًا «عيد ميلاد مجيد» فور سماعه صديقتها تتحدث بالعبرية، رغم أن الواقعة حدثت في يوليو، قبل أن تنهي الصديقة مكالمتها.
وقالت لندن إن صديقتها كانت تتحدث بالإنجليزية مع ابنتها عبر الهاتف، ثم انتقلت إلى العبرية. وأضافت أنه حين سألت الصديقة، التي عُرّفت لاحقًا بأنها سابين سيمبر غولدبرغ، غاليانو عما إذا كانت لديه مشكلة مع اللغة، أجابها فورًا ومن دون اعتذار بأن لديه مشكلة معها. والعبرية لغة تستخدمها على نحو شبه حصري مجتمعات يهودية في مئات البلدان حول العالم.
ووصفت لندن في منشورها ما اعتبرته «كراهية» لا تزال لدى المصمم، وقالت إنه طلب من صديقتها التخلص من ملابسه، مضيفة: «إنه عنصري». وكان غاليانو قد فُصل من دار «كريستيان ديور» في 2011 بعد أن وجّه، وفق المادة، عبارات معادية للسامية وللآسيويين إلى معجبيه.
وجاءت الاتهامات بعد إعلان في 31 يوليو بأن غاليانو، البالغ 65 عامًا، سيكون محور معرض خاص به ينظمه معهد الأزياء التابع لمتحف المتروبوليتان، إلى جانب حفل «ميت غالا» المرافق. وأثار الإعلان اعتراضات من شخصيات بينها رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين، وشخصيات في عالم الأزياء مثل جيل كارغمان، ومتبرعة المتحف أليس تيش، اللواتي اعتبرن إبراز غاليانو «فشلًا في الحوكمة» من جانب المتحف وقائدة معهد الأزياء آنا وينتور.
ونفى غاليانو وقوع واقعة معاداة السامية عندما سألته صحيفة «نيويورك تايمز» عنها خلال عطلة نهاية الأسبوع. لكن لندن، مؤسسة وكالة «لندن ميشر كوميونيكيشنز» التي عملت مع علامات مثل «فالنتينو» و«جيمي تشو»، عبّرت عن ارتياحها للنتيجة. ونشرت على «إنستغرام» عنوانًا يفيد بانسحاب غاليانو من عرض متحف المتروبوليتان بعد تصاعد الانتقادات، وكتبت فوقه: «انسحب / أُجبر على الخروج... المهم أنه خرج!»
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!