وُجّهت إلى فتاة من كارولاينا الشمالية، كانت تبلغ 17 عامًا وقت وقوع الهجوم، 3 تهم بالقتل وتهمة بالتآمر على خلفية دور مزعوم في إطلاق نار جماعي أسفر عن قتلى في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو في كاليفورنيا خلال يونيو، وفقًا للسلطات.
وقالت السلطات، الاثنين، إن الفتاة ساعدت، بحسب الادعاء، منفذي الهجوم على نشر رسالتهم والترويج للمجزرة. وكانت قد أُلقي القبض عليها الأسبوع الماضي، قبل أن تصدر هيئة محلفين كبرى لائحة الاتهام بحقها.
وتتهم السلطات المسلحين المراهقين كاين كلارك وكاليب فازكيز بتنفيذ هجوم مستهدف على المركز الإسلامي في سان دييغو.
وكانت الفتاة تواجه في البداية احتمال قضاء عدة سنوات فقط ضمن نظام عدالة الأحداث، لأنها كانت في سن 17 عند وقوع إطلاق النار. لكن المدعين قالوا إن مخاوفهم تصاعدت مع النظر إلى خطورة الاتهامات واحتمال عودتها قريبًا إلى المدرسة.
وقال مسؤول اتحادي: «لم نكن نعرف ما الذي قد تكون قادرة على فعله».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!