أعلن الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، اتفاقات جديدة لخفض أسعار الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة بموجب مبدأ «الدولة الأكثر تفضيلًا»، وقال إن من المتوقع أن توفر للأمريكيين أكثر من 600 مليار دولار. وبحسب البيت الأبيض، ستصبح أسعار الأدوية في الولايات المتحدة مماثلة لأدنى الأسعار التي تدفعها دول متقدمة أخرى.
ووصف ترامب الخطوة بأنها «تقدم كبير»، وقال خلال الإعلان، محاطًا بمسؤولين من بعض أكبر شركات الأدوية في البلاد، إن التخفيضات بموجب هذه الاتفاقات تمثل «أكبر خفض في أسعار الأدوية الموصوفة في تاريخ بلادنا».
وبموجب مبدأ «الدولة الأكثر تفضيلًا» المشار إليه في الاتفاقات، تقول الإدارة إن الولايات المتحدة ستدفع أقل سعر تدفعه دول أخرى في العالم. وقال ترامب: «نحن الآن، بموجب اتفاق الدولة الأكثر تفضيلًا، ندفع أدنى سعر تدفعه الدول الأخرى في أي مكان في العالم».
وتبلغ أسعار الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة في المتوسط قرابة 3 أضعاف أسعارها في الخارج، وفق دراسة صادرة عام 2024 عن مؤسسة راند. أما أسعار الأدوية ذات العلامات التجارية فتتجاوز نظيراتها في الخارج بأكثر من 4 أضعاف.
واتهم ترامب شركات الأدوية ودولًا أخرى باستغلال الولايات المتحدة، قائلًا إن البلاد تستهلك 13% فقط من جميع الأدوية الموصوفة، بينما تحصل شركات الأدوية من الولايات المتحدة على 75% من أرباحها. وأضاف: «تعرضنا للاستغلال من شركات الأدوية، وتعرضنا للاستغلال أكثر من أي شيء آخر من دول أخرى في أنحاء العالم».
وترفع الاتفاقات الجديدة عدد شركات تصنيع الأدوية التي أبرمت اتفاقات وفق مبدأ «الدولة الأكثر تفضيلًا» إلى 26 شركة، وتغطي 89% من سوق الأدوية ذات العلامات التجارية. وكان خفض أسعار الأدوية الموصوفة من أبرز أولويات ترامب في ولايته الثانية، ويأمل الجمهوريون أن تساعد هذه السياسة الشعبية حزبهم في انتخابات التجديد النصفي.
وقال ترامب إنه خسر «بعض الأصدقاء الجيدين جدًا» بسبب مطالبته باتفاق أفضل بشأن الأدوية الموصوفة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!