دعا مسؤولو مكتبة ميريك العامة في لونغ آيلاند أولياء الأمور إلى التدخل، بعدما دخلت مجموعة من المراهقين إلى قسم الأطفال بالمكتبة يوم الجمعة قبيل الساعة 3 مساءً، وبدأت بالصراخ وإطلاق ألفاظ نابية وعبارات مهينة أمام الأطفال. وأخرج موظفو المكتبة وعناصر الأمن المراهقين من المبنى واستدعوا الشرطة.
وقالت المكتبة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن أفراد المجموعة، الذين يُرجح أن تراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا، ألقوا دراجاتهم أمام المكتبة ثم دخلوا وتوجهوا مباشرة إلى مكتبة الأطفال.
وقالت ميرا برودريك، مساعدة مديرة المكتبة: «بدأوا بالصراخ والشتائم، ومن الواضح أن هناك أطفالًا في غرفة الأطفال». وأضافت أنهم كانوا يطلقون عبارات مهينة ويصرخون في وجه أمينة المكتبة، «وكانوا يحاولون لفت الأنظار وإثارة مشهد».
وقال موظفو المكتبة إنهم تعرفوا إلى معظم المراهقين باعتبارهم طلابًا محليين من ميريك، يُرجح أنهم في الصف السابع أو الثامن. وتأمل الإدارة أن يطّلع الأهالي على منشورها ويتحدثوا إلى أبنائهم.
وأفاد التقرير بأن الواقعة ليست الأولى من نوعها. وقالت جيسيكا بارثولوميو، وهي من رواد المكتبة: «نأتي إلى هنا كثيرًا، ولم يحدث ذلك لنا، لكنه لا يفاجئني. الأطفال هنا خارجون عن السيطرة».
وقالت فرانشيسكا دي بالو من ميريك إن ما حدث «تجاوز للحدود»، لأن المكتبة مكان يقصده الناس لإنجاز أمورهم ويوجد فيه كثير من الأطفال، مضيفةً أن أحدًا لا يريد أن يكون طفله قرب من يتفوهون بألفاظ غير مناسبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!