حذرت روسيا، الثلاثاء، من أن ردها على أي عمل عدائي يستهدفها في منطقة البلطيق سيكون «مدمرا»، فيما قالت إن التوتر المتصاعد حول منطقة كالينينغراد يثير القلق، واتهمت دولا غربية بالاستعداد لاحتمال فرض حصار عليها إذا تصاعدت الأزمة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، إنه في حال وقوع تصعيد جديد في الوضع العسكري والسياسي بمنطقة البلطيق، فإن رد روسيا على من وصفتهم بمحرضي المبادرات المتهورة المعادية لروسيا سيكون حاسما.
وأضافت زاخاروفا: «وعليهم أن يعلموا أن هذا الرد سيكون مدمرا بالنسبة لهم».
وفي السياق، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي، إن الوضع المتصاعد حول كالينينغراد «مقلق للغاية».
وأضاف غروشكو أن الدول الغربية لا تخفي، بحسب قوله، استعدادها لفرض حصار على منطقة كالينينغراد في حال تصاعد التوتر.
وأكد أن روسيا تمتلك جميع الإمكانات العسكرية والتقنية اللازمة لضمان أمنها في ظل ما وصفه بنشاط الغرب قرب حدودها.
وقال إن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يطور جناحه الشرقي، ويبني منظومة لوجستية، وينفذ تدريبات عسكرية واسعة قرب الحدود الروسية، بما في ذلك تدريبات تتضمن سيناريوهات هجومية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!