نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الحكم على معلمة بديلة في واشطن بالسجن 15 عامًا لاستغلال فتى وتصوير الاعتداءات
الولايات المتحدة

الحكم على معلمة بديلة في واشطن بالسجن 15 عامًا لاستغلال فتى وتصوير الاعتداءات

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

حُكم على أندريا لي كامبوس-هيرنانديز، وهي معلمة بديلة تبلغ 26 عامًا من بلدة واردن في ولاية واشنطن، بالسجن 15 عامًا بعد إقرارها بالذنب في تصوير لقاءات جنسية متكررة مع فتى كان عمره 13 عامًا وإرسال صور شخصية مثيرة له على مدى أكثر من عام، وفق المدعين الفدراليين في المنطقة الشرقية من الولاية.

وبدأ الاستغلال في فبراير 2021 واستمر حتى يوليو 2022، حين كان عمر الفتى 15 عامًا. وخلال جلسة النطق بالحكم الأسبوع الماضي، قالت والدة الضحية للقاضي توماس أو. رايس إن من أشد ذكرياتها إيلامًا سماع ابنها يبكي وحيدًا في غرفته ليلًا، من دون أن تعرف ما الذي كان يمر به أو مدى ألمه لأنه لم يستطع الحديث عنه.

وقال الفتى لكامبوس-هيرنانديز أمام المحكمة: «لم يعد بإمكانك التحكم في صوتي»، مضيفًا: «سلبتِ مني أجزاء من طفولتي لن أستعيدها أبدًا».

وكانت عائلة الفتى قد ساورتها الشكوك بشأن العلاقة وطلبت من المعلمة الابتعاد عنه، بحسب صحيفة «تراي-سيتي هيرالد». ثم أبلغت الشرطة عنها، وقالت للمحققين إنها تعتقد أن المعلمة كانت تتلاعب به عبر شراء أشياء له.

وكتبت المدعية المساعدة للولايات المتحدة آن تي. ويك في وثائق قضائية أن زملاء الفتى في المدرسة وفريقه الرياضي علموا بما حدث، ما جعله «موضع نميمة وسخرية جارحة وغير حساسة». وقالت إن ذلك دفعه إلى تجنب الاختلاط بالآخرين.

ودفع محامي الدفاع بأن واردن، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 2,500 نسمة وتقع على بعد نحو 200 ميل شرق سياتل، تشهد اختلاطًا اجتماعيًا معتادًا بين الشباب والمراهقين، وأن كامبوس-هيرنانديز أساءت فهم طبيعة علاقتها بالفتى، وفق «تراي-سيتي هيرالد». كما شهد اختصاصي نفسي بأنها ليست منحرفة جنسيًا ولا مفترسة للأطفال، لكنها غير ناضجة اجتماعيًا وتعاني ضعف تقدير الذات.

ورد المدعون بأنها معلمة مدرّبة، وكان ينبغي أن تدرك بوضوح أن ما تفعله خاطئ. وطالبت شقيقة الضحية المحكمة بعقوبة «ترسل رسالة واضحة مفادها أن كل طفل يستحق الحماية والرحمة والعدالة نفسها، بغض النظر عن جنس الضحية أو الجاني».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني