نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

هيئة محلفين في ماساتشوستس تعلن تعذر الاتفاق في محاكمة ليندسي كلانسي والقاضي يأمر بمواصلة المداولات
الولايات المتحدة

هيئة محلفين في ماساتشوستس تعلن تعذر الاتفاق في محاكمة ليندسي كلانسي والقاضي يأمر بمواصلة المداولات

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

أعلنت هيئة المحلفين في محاكمة ليندسي كلانسي، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة، في بليموث بولاية ماساتشوستس الثلاثاء أنها وصلت إلى طريق مسدود ولم تتمكن من إصدار قرار بالإجماع، بعدما أمضت قرابة 18 ساعة في المداولات. لكن القاضي ويليام سوليفان طلب منها العودة لمواصلة النظر في القضية.

وأبلغت الهيئة، التي وصفها التقرير بأنها تضم 12 محلفًا وتتألف من 9 نساء و6 رجال، القاضي بأنها لم تتفق على إدانة كلانسي، البالغة 36 عامًا، بثلاث تهم قتل من الدرجة الأولى. وقال سوليفان: «تلقيت سؤالكم، وهو أنه بعد ساعات طويلة من المداولات لا تستطيعون التوصل إلى قرار بالإجماع».

وأضاف القاضي أن المحاكمة كانت طويلة وشملت أكثر من 80 شاهدًا وما يزيد على 300 معروض من الأدلة، وطلب من المحلفين استئناف مداولاتهم مع مراعاة التعليمات التي سبق أن قدمها لهم ومراجعة الأدلة.

وجاءت رسالة هيئة المحلفين بعد عرض روايتين متعارضتين عن الحالة الذهنية لكلانسي عندما خنقت، بحسب القضية، أبناءها كورا البالغة 5 سنوات، وداوسون البالغ 3 سنوات، وكالان البالغ 8 أشهر، باستخدام أربطة للتمارين الرياضية، قبل أن تحاول الانتحار في 24 يناير 2023.

وقال محامي الدفاع كيفن ريدينغتون إن كلانسي كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة، وتفاقمت حالتها بفعل عدد كبير من الأدوية الموصوفة، وإنها كانت تسمع صوت رجل داخل رأسها يأمرها بقتل الأطفال ثم نفسها. في المقابل، قالت النيابة إنها كانت واعية لأفعالها وخطّطت للقتل بعناية، بما في ذلك إقناع زوجها آنذاك باتريك بالذهاب إلى متجر CVS لجلب دواء وإحضار طعام جاهز من مطعم محلي، لكي تبقى وحدها مع الأطفال في منزلهم بمدينة دوكسبري.

واختتم الادعاء والدفاع عرض قضيتيهما بعد 21 يومًا من الشهادات. وبدأت الجلسات الشهر الماضي بشهادة باتريك كلانسي، زوجها السابق، الذي انتقل لاحقًا إلى مدينة نيويورك وتزوج اختصاصية علاج العقم رايتشل دانيس.

وقال باتريك كلانسي للمحلفين إن ليندسي سعت مرارًا للحصول على مساعدة مع تدهور حالتها النفسية في الأشهر التي سبقت مقتل الأطفال. وذكر أنها بدأت مراجعة طبيب نفسي، واتصلت مرتين بخط للمساعدة في الانتحار، وأدخلت نفسها إلى مؤسسة للصحة النفسية لمدة 5 أيام، وطلبت مساعدة من عيادتين مختصتين بالرعاية المحيطة بالولادة. لكنه قال إنها كانت «تزداد سوءًا وسوءًا»، وإنها أخبرته بأنها راودتها أفكار لإيذاء الأطفال.

وبحسب باتريك كلانسي وريدينغتون، تفاقم ما وصفاه بـ«الانحدار الكبير» في حالتها بسبب 13 دواءً نفسيًا على الأقل وصفها لها 5 مقدمي رعاية مختلفين بين نوفمبر 2022 واليوم السابق للقتل، من بينها أدوية للقلق والاكتئاب واضطرابات النوم وأدوية مضادة للذهان.

وتذكر باتريك كلانسي أنه عاد إلى منزل الأسرة ليجد ليندسي في الفناء الخلفي وقد أصيبت بقطع في معصميها وعنقها بعد سقوطها من نافذة في الطابق الثاني، ثم اندفع إلى الداخل ليعثر على أطفاله الثلاثة موتى في القبو. وخلال اتصال الطوارئ 911 الذي عُرض على المحلفين، سُمع الأب وهو يصرخ: «لقد قتلت الأطفال».

وحضرت ليندسي كلانسي المحاكمة على كرسي متحرك بعدما أصيبت بشلل من الخصر إلى أسفل، وبكت مرارًا خلال الشهادات. وظهرت وهي تنتحب عند تشغيل اتصال الطوارئ، وعندما عُرضت صور ومقاطع فيديو عائلية، وملابس نوم الأطفال وأربطة التمارين المستخدمة في خنقهم، وكذلك أثناء شهادة الفاحصة الطبية التي أجرت تشريح جثمان الطفل كالان.

وشهد أفراد آخرون من العائلة، بينهم والدة زوجها السابق ووالدتها وشقيقتها، بأن شخصيتها التي كانت تتسم تاريخيًا بالبهجة والكفاءة تدهورت بعد ولادة كالان، في وقت كانت تعاني فيه أرقًا شديدًا واكتئابًا وقلقًا من العودة إلى العمل بعد انتهاء إجازة الأمومة.

غير أن النيابة أكدت أن سلوك كلانسي يشير إلى التخطيط لا إلى الذهان، وزعمت أنها «تلاعبت» بمقدمي الرعاية الصحية الذين عالجوها. وقالت مدعية مقاطعة بليموث شانان باكنغهام في مرافعتها الافتتاحية إن ليندسي «اتخذت قرارًا محسوبًا»، وإنها لم تعد تحب الحياة التي ظنت أنها تريدها، واختارت، حين رأت فرصة للهرب، «الخيار الأناني».

وأضافت باكنغهام أن كلانسي اختارت التلاعب بمقدمي الرعاية بحثًا عن حل سريع وسهل عندما كانت تشعر بالاكتئاب والقلق، وعندما لم تحصل على ما توقعته اختارت «الطريق البديل». وقالت للهيئة إنها اتخذت في النهاية قرارًا متعمدًا بأنها لا تريد الاستمرار في المحاولة، ولأن أحدًا لا يستطيع رعاية أطفالها بالطريقة التي تريدها، «كان عليها أن تأخذهم معها أيضًا».

وكشفت الشهادات كذلك أن الأم أجرت سلسلة من عمليات البحث المقلقة على غوغل في الأيام والأسابيع السابقة للقتل، بينها عبارة: «كيف أقطع الحلق للموت». وقدم أطباء نفسيون شهادات متناقضة بشأن حالتها النفسية وما إذا كانت تعاني هلوسات.

وقال الطبيب النفسي فيليب ريسنيك، الذي استدعاه الدفاع، إن الصوت الآمر دفع كلانسي إلى ارتكاب الجرائم وإنها لا يمكن أن تتحمل المسؤولية الجنائية عما فعلته في ذلك اليوم. وأضاف: «كان الأمر كما لو أنها دمية، وشخص ما يشد الخيوط». وقال إنها كانت تعتقد بصورة «مشوهة» أنها تقدم للأطفال «خدمة» بأخذهم معها عندما تقتل نفسها.

لكن 3 خبراء قدمتهم النيابة للرد قالوا إن سلوك كلانسي يثبت أنها كانت تعرف أن ما تفعله خطأ. وشهد الطبيب غريغوري ساثوف، وهو طبيب نفسي شرعي خبير للنيابة، بوجود «تناقضات» في رواية كلانسي عن توقيت بدء سماعها الصوت، وفروق بين روايتها ورواية باتريك كلانسي لتسلسل أحداث ذلك اليوم، بما يثير تساؤلات بشأن صدقها. وقال إنها كانت «منهجية، ومسيطرة على نفسها إلى حد كبير، ومنظمة» خلال الجرائم.

وسلطت القضية الضوء على مستوى البلاد على قضايا المرض النفسي وتجارب الأمهات بعد الولادة. وحضر عدد من مؤيدي كلانسي، وغالبيتهم من النساء، إلى المحكمة مرتدين قمصانًا وردية وطالبوا بعدم تحميلها مسؤولية جنائية عن جرائم القتل. وفي المقابل، طالب متظاهرون آخرون بإدانتها، وحملوا لافتات تطالب بالعدالة لمن وصفوهم بأنهم «الأبرياء الوحيدون: كورا وداوسون وكالان».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني