أقرّ ويليام دي فور، 26 عامًا، بالذنب في تخريب ومحاولة اقتحام منزل نائب الرئيس جيه دي فانس في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو خلال يناير، بعدما حطّم نوافذ زجاجية أمام المنزل وضرب تجهيزات أمنية بمطرقة، وفق القضية التي نُظرت الثلاثاء.
وأقرّ دي فور بتهمة إلحاق ضرر متعمد بممتلكات، وبممارسة عنف جسدي ضد مسؤولين حكوميين. ويواجه عقوبة قد تصل إلى 30 عامًا في السجن. ولديه تشخيص بالفصام.
وقال المدعي العام الأميركي دومينيك جيراس الثاني إن «أعمال العنف الموجهة ضد قادتنا السياسيين أو عائلاتهم أو ممتلكاتهم لا مكان لها في مجتمعنا ولن يُتسامح معها». وأضاف أن المسؤولين المنتخبين على جميع مستويات الحكومة يجب أن يتمكنوا من أداء واجباتهم بعيدًا عن التهديدات والتخريب وغيرها من أشكال العنف، وأن أشخاصًا مثل دي فور الذين يعرّضون هذه الحرية للخطر عبر أعمال عنيفة ومدمرة سيُلاحَقون قضائيًا بقوة.
وذكرت المادة أن دي فور، المنحدر من عائلة مليونيرة بارزة في أوهايو، كان يبدو أنه يستخدم اسم «جوليا» على وسائل التواصل الاجتماعي. ووالده، الذي يحمل الاسم نفسه، خريج ناجح من جامعة هارفارد، وطبيب مسالك بولية للأطفال في سينسيناتي وأستاذ في كلية الطب بجامعة سينسيناتي.
وتبرع الأب بآلاف الدولارات لحملة كامالا هاريس الرئاسية الخاسرة في 2024، ويقيم في منزل تبلغ قيمته 1.3 مليون دولار في حي هايد بارك الراقي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!